طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٤٣ - ١٦٧٠ السيد عبد الغفار اللاريجاني -١٣٢٧
١٦٦٩ الشيخ عبد الغفار الأوردوبادي ... -حدود ١٣٥٠
كان عالما جليلا و فاضلا بارعا و ورعا تقيا، تلمذ في النجف على شيخ الشريعة الاصفهاني و غيره من علماء عصره، و بعد أن حاز حظا وافرا من العلم عاد الى بلاد القفقاز فرأس و كان مرجعا يقوم بالوظائف الشرعية الى أن حدثت فتنه الروس فكان من المجاهدين في سبيل الدين و المحاربين للكفرة و الخارجين على الاسلام و المسلمين فقتل فى تلك الحوادث رميا بالرصاص في حدود سنة ١٣٥٠ هجـ.
١٦٧٠ السيد عبد الغفار اللاريجاني ... -١٣٢٧
عالم فقيه، من أجلاء عصره، و أكابر وقته، كان من رجال الدين الأفاضل، و المجتهدين الأعلام، و الفقهاء الكاملين، و ذوي التقوى و الصلاح، كان أولا من خواص أصحاب العلامة المولى علي الكني، ثم اختص بعده بالعلامة الميرزا محمد حسن الاشتياني، و قد بلغ فى العلم و العمل درجة عالية، و كان في طهران مرجعا فى الجماعة و بعض الأمور الشرعية، و كان خطيبا مفوها و لسنا بارعا ذا قدرة فائقة على المنبر و الخطابة، حسن المعاشرة حاضر الجواب، متوقد الذكاء، غزير الاطلاع.
تشرف في أواخر عمره الى النجف زائرا و بداله أن يترك رياسته زهدا بها، فمكث عدة سنين اختص خلالها بالميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد كاظم الخراساني، و كان يحضر بحثهما تبركا، و عاد الى ايران بعد ذلك و عند مروره بكرمانشاه توقف باستدعاء بعض أهلها و توفي بعد قليل فى سنة ١٣٢٧ هجـ.