طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٣٥ - ١٦٥١ السيد عبد العظيم الأبهري -بعد ١٣٣٧
من قرى أردبيل كتبه بأمر المترجم له، و مما دونه هو بخطه فى هذه المجموعة (رسالة القضاء و القدر) للمولى صدرا فرغ من كتابتها فى النجف ثامن رجب سنة ١٣٠٠ فيظهر أنه كان في أوائل اشتغاله فيها، و ألحق بآخرها (الفقهية المستطرفة) أرجوزة في الفقه، و هي بخط محمد شفيع كتبها في سنة ١٣٠٦.
و هناك فاضل اسمه مهر علي التبريزي الخفري الخوئي توفي في تبريز في سنة ١٢٦٢ هجـ و له ترجمة في (تقويم تربيت) و أخرى فى (بحر العلوم) للزنوزي لكنه غير والد المترجم له قطعا كما صرح لي به ولد صاحب الترجمة العلامة المعاصر الميرزا محمد طاهر بن عبد الظاهر الظاهري الأردبيلي نزيل النجف الأشرف.
و رأيت بخط المترجم له عند ولده المذكور مجموعة فيها بعض المختصرات، منها (رسالة في أحكام القضايا البسائط و المركبات) و (الجوابات لبعض المطالب الصرفية المشكلة) و (الحاشية على الرسائل) مختصرة من أوله الى أواخر الاجماع، فرغ منها في سنة ١٢٩٢. و من مجموع ما كتبه و علقه بخطه على ما نسخه يظهر أنه من أهل الفضل الخبراء، و لم أقف على تاريخ وفاته إلا أنه بعد سنة ١٣٠٦ التي ألحق فيها ارجوزة الفقه المكتوبة فى التاريخ بمجموعته المذكورة، اللّه و العالم كم عاش بعد ذلك
١٦٥١ السيد عبد العظيم الأبهري ... -بعد ١٣٣٧
عالم جليل و ورع تقي، تتلمذ في سامراء على السيد المجدد الشيرازي و غيره كما ذكرته فى (هدية الرازي) ، و قرأ على آخرين من علماء العتبات المقدسة في العراق، و لما عاد الى أبهر كان فيها من العلماء الأعلام المروجين للدين، و قد لقيته في سنة ١٣٣٧ عند ما تشرف لزيارة المراقد الشريفة في العراق، فرأيت فيه مثال العلم و الصلاح و انقطعت عني أخباره بعد ذلك.