طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٠٩ - ١٦١٦ الشيخ عبد الرحيم النهاوندي ١٢٣٧-١٣٠٤
على عهد استاذه و حظى بتأييده و تقديره، و استمر كذلك بعد وفاة استاذه أيضا و تخرج عليه في العهدين جمع من الأجلاء، فمن الذين حضروا عليه بعد وفاة استاذه العلامة الميرزا محمود الطهراني الآتي ذكره، و غيرهم ممن أشرنا و نشير اليه فى ترجمته.
و في سنة ١٢٨٩ عاد الى ايران فمكث سنة فى المشهد الرضوي ثم هبط طهران فصارت له بها و جاهة تامة و مكانة مرموقة، و صار مدرسا فى المدرسة الفخرية المعروفة اليوم بـ (مدرسة المروي) و تخرج عليه جملة من الأعلام، و كان يقيم الجماعة فيقتدي به عامة الثقات و المتدينين الى أن توفى فى يوم الثلاثاء تاسع او عاشر ربيع الثاني سنة ١٣٠٤ هجـ عن سبع و ستين سنة، و حمل جثمانه الى النجف الأشرف. فتكون ولادته فى سنة ١٢٣٧.
و كان ولده الأكبر الأرشد من زوجته الأولى الشيخ محمد حسن من العلماء الأعلام تشرف بعد وفاة والده الى سامراء فمكث فيها عدة سنين مستفيدا من بحث السيد المجدد الشيرازي و غيره ثم رجع الى طهران و جاور المشهد الرضوي المقدس و صار مرجعا هناك الى أن توفي فى حدود سنة ١٣٢٩ و قام مقامه أخوه و شقيقه للفاضل الجليل الشيخ محمد مؤلف (نفحات الرحمان فى تفسير القرآن) و المولود فى سنة ١٢٨٩ و هي سنة عودة والده الى طهران و له ولدان آخران من زوجته الطهرانية و هما الآغا ضياء الدين، و الآغا عيسى.
و الموجود من آثار المترجم له مقدار من أصل البراءة و (حاشية القوانين) فى الأصول، و كتاب الوقف و العتق فى الفقه، و مجموعة من شعره في كراريس بخطه كانت عند ولده الشيخ محمد، و أثبت له فى آخر (منتخب التواريخ) بعض الأبيات، و قد تلف كثير من آثاره و تقريراته.