طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨٨ - ١٥٨٧ الحاج عبد الحسين الأزري ١٢٩٨-١٣٧٤
فيما اخرج عنه الستة من المضعفين) و (تحفة الأصحاب فى طهارة أهل الكتاب) و (الذريعة) فى الرد على (البديعة) للنبهاني، و (بغية السائل عن لثم الأيدي و الأنامل) و (الفوائد و الفرائد) و (تعليقة على صحيح البخاري) و (تعليقة على صحيح مسلم) الي غير ذلك مما ذكر في غير موضع من مقدمات كتبه و تراجمه المنشورة.
و كان له عدة أولاد توفي كبيرهم السيد محمد علي مؤلف (شيخ الأبطح) فى سنة ١٣٧٢ بعد أن ابتلي بمرض الأعصاب و ظل أسير داره اكثر من عشرين سنة، و له أولاد ٢-السيد صدر الدين مؤلف (هاشم و أمية) و (حليف مخزوم) و غيرهما ٣-السيد محمد رضا صاحب رواية (الحسين) و (١٤ يوما فى المغرب) و غيرهما ٤- السيد جعفر نائب صور في البرلمان اللبناني، و له غيرهم ممن لم نرهم و لم نعرف اسماءهم و الكل أهل أدب و فضل و شعر و شرف و من تصانيفه: المسائل الفقهية قد طبع مرة بعد مرة في ١٠٨ ص.
١٥٨٧ الحاج عبد الحسين الأزري ١٢٩٨-١٣٧٤
هو الحاج عبد الحسين بن الحاج يوسف الأزري البغدادي أديب فاضل و شاعر كبير.
ولد في بغداد في ربيع الأول سنة ١٢٩٨ هجـ و شب على والده و كان من التجار فلازم متجره، و بعد أن تعلم القراءة و الكتابة اتصل ببعض أهل العلم من أصحاب أبيه و غيرهم ممن كان يتصل برجال أسرته، فأخذ عنه المبادىء، و تعلم اللغة الفرنسية فأتقنها و كان يتقن التركية و الفارسية أيضا، ثم قرأ علوم الأدب و غيرها على الشيخ شكر البغدادي و غيره من علماء بغداد، و قرض الشعر و هو دون الخامسة عشرة فأجاد فيه و أبدع على صغر سنه، و أخذ-و هو يتعاطى التجارة-يشتغل فى السياسة و يجول فى عالم الصحافة.
أصدر جريدة (الروضة) فى سنة ١٣٢٧ و كانت أدبية سياسية، برز عددها الأول فى ٢٢ حزيران ١٩٠٩ و عطلتها الحكومة بعد مرور أقل من سنة، فأصدر