طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٤٨ - ١٥٦١ السيد عبد الحسين اللاري ١٢٦٤-١٣٤٢
رابع ذي الحجة سنة ١٣٣٥ هـ و دفن في مقبرة جده بتشييع ضخم، و رثاه كثير من الشعراء بمراث جيدة، و خلف أربعة أولادهم: الشيخ عبد العزيز الجواهري مؤلف (آثار الشيعة الامامية) و هو من أهل العلم و الأدب و يسكن ايران منذ عشرات السنين، و الاستاذ محمد مهدي الجواهري، الشاعر الشهير، و الاستاذ عبد الهادي الجواهري، و هو من الادباء، و جعفر قتل قبل سنين في بعض المظاهرات فى بغداد
١٥٦١ السيد عبد الحسين اللاري ١٢٦٤-١٣٤٢
هو السيد عبد الحسين بن السيد عبد اللّه بن عبد الرحيم بن محمد بن أغاكب (اغابزرك) ابن محمد بن أسد اللّه بن نعمة اللّه بن أسد اللّه بن خلف بن هاشم بن محمد بن كرم اللّه بن بابا حسين بن علي الملقب بشاه ركن الدين بن بهاء الدين بن أبي العلا بن أبي القاسم بن حمزة الاصغر ابن حمزة الاكبر ابن موسى بن جعفر (ع) عالم كبير و مجاهد فاضل و تقي ورع.
ولد في النجف ليلة الجمعة ثالث صفر سنة ١٢٦٤ و نشأ نشأة عالية فتعلم المبادىء و قرأ مقدمات العلوم على بعض الافاضل، ثم حضر على السيد محمد حسن المجدد الشيرازي و الشيخ محمد حسين الكاظمي، و المولى لطف اللّه المازندراني، و المولى حسين قلي الهمداني، و المولى محمد الايرواني، و غيرهم، و برع فى الفقه و غيره براعة فائقة، و تقدم على كثير من زملائه، و حظى بعناية فائقة من كبار علماء عصره و مشاهير فقهاء وقته و اعترفوا بمكانته و فضله، و صدرت له الاجازات من مشايخه المذكورين جميعا، و اختاره السيد المجدد من بين المآت من أفاضل طلابه فبعثه بوكالة منه إلى لار في سنة ١٣٠٨ هـ فأقبلت عليه طبقات الناس، و قصده طلاب العلم من داراب و سيرجان و جهرم و اصطهبانات، و شيراز و غيرها، فقام بالوظائف الشرعية على النحو المطلوب من الامامة و حل الخصومات و نشر الاحكام و ترويج الشعائر كما وجد لديه الطلاب ضالتهم المنشودة و التفوا حوله يقتبسون من علمه و ينهلون من معينه، و فى سنة ١٣٠٩ ه