طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٤٧ - ١٥٦٠ الشيخ عبد الحسين الجواهري ١٢٨٢-١٣٣٥
على جانب كبير من الورع و التقى و الزهد و النسك و العبادة، حتى لقب بالمقدس المراغي و كان له عند العلماء و الخواص شأن و اعتبار.
عاد إلى مراغه فاقبلت عليه طبقات الناس، و صار مرجع أهلها في شؤون الدنيا و الدين، و كان يؤم الناس فى جامع مراغه فيزدحم للصلاة خلفه خلق كثير إلى أن توفي رحمه اللّه، و الأسف أنني لم أقف على تاريخ وفاته.
١٥٦٠ الشيخ عبد الحسين الجواهري ١٢٨٢-١٣٣٥
هو الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) النجفي عالم كبير و أديب جليل.
ولد في النجف في سنة ١٢٨٢ هـ فى بيت الفقاهة و الزعامة، فنشأ فى حجور العلم و الأدب، قرأ المقدمات و علوم الأدب على لفيف من أهل الفضل و الكمال فبرع و نبغ فى الشعر و ساجل الأعلام و الفحول و جرى معهم فى حلبات السبق و ميادين المباريات، و اعترفوا له بالنبوغ و المهارة.
و قد حضر في الفقه و الأصول على الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد طه نجف، و الشيخ محمد كاظم الخراساني، و الشيخ اغا رضا الهمداني، و غيرهم، و برز بين زملائه الأفاضل مشارا اليه بالأنامل، و قد جمع فضيلتي العلم و الأدب و حاز فى كل منهما درجة سامية و مكانة عالية، فهو فقيه بارع، و أديب فاضل، و عالم جليل و شاعر كبير.
و كان له بين مختلف طبقات العلماء و الأدباء فى النجف قيمة كبيرة، و وزن راجح، كما كانت له بين الأوساط الأخرى منزلة اجتماعية، و كان مرجعا في المشاكل العلمية و الادبية، يتحاكم البعض اليه، و يأخذون برأيه توفي رحمه اللّه ليلة السبت