دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٣٥ - القياس الثاني
أن نستعين بهذا الظهور العرفي لفهم الآيات الكريمة و الروايات الشريفة، و يمكن أن نشكل قياسا من صغرى و كبرى و نتيجة لإثبات هذه الحجية، و هنا تكون كلتا القاعدتين كبرى القياس، و عندنا هنا قياسان من الشكل الأول:
القياس الأول:
الصغرى:" حيوا" صيغة أمر.
الكبرى: كل صيغة أمر ظاهرة في الوجوب (القاعدة الأولى).
النتيجة:" حيوا" ظاهرة في وجوب رد التحية.
القياس الثاني:
ثم نأخذ النتيجة و نجعلها صغرى في قياس آخر و هو:
الصغرى:" حيوا" ظاهرة في" وجوب رد التحية".
الكبرى: و كل ظهور حجة (القاعدة الثانية).
النتيجة: ظهور" حيوا" في" وجوب رد التحية" حجة.
أو نجعل القاعدة الأولى صغرى القياس، و القاعدة الثانية كبرى القياس:
القياس الأول:
الصغرى: صيغة الأمر ظاهرة في الوجوب (القاعدة الأولى).
الكبرى: و كل ظهور حجة (القاعدة الثانية).
النتيجة: ظهور صيغة الأمر في الوجوب حجة.
القياس الثاني:
نأخذ النتيجة السابقة و نجعلها كبرى في قياس آخر و هو:
الصغرى:" حيوا" صيغة أمر ظاهرة في" وجوب رد التحية".
الكبرى: و كل صيغة أمر ظاهرة في الوجوب حجة.