دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٤٨ - جواز عملية الاستنباط من الحلقة الأولى
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩١ ح ١٠: عن الصادق ٧ قال:" لا تقس فإن أوّل من قاس إبليس حين قال: (خلقتني من نار و خلقته من طين)، فقاس ما بين النار و الطين، و لو قاس نورية النار عرف فضل ما بين النورين و صفاء أحدهما على الآخر، ...".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩١ ح ١١: عن الصادق ٧ قال:" اتق اللّه و لا تقس الدين برأيك، فإن أول من قاس إبليس، أمره اللّه عزّ و جل بالسجود لآدم، فقال: (أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين)".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٥ ح ١٤: عن الصادق ٧:" ...، فدع الرأي و القياس، فإن الدين لم يوضع بالقياس و بالرأي".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٧ ح ١٧: عن الرضا عن آبائه، عن أمير المؤمنين : قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): قال اللّه جل جلاله:" ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي، و ما عرفني من شبّهني بخلقي، و ما على ديني من استعمل القياس في ديني".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٨ ح ١٨: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):" من عمل بالمقائيس فقد هلك و أهلك، ...".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٢٤: عن الصادق ٧ عن أبيه ٨ أن عليّا ٧ قال:" من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس، و من دان اللّه بالرأي لم يزل دهره في ارتماس".
في ارتماس: أي يرتمس دائما في الضلالة و الجهالة.
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٢٥: عن الصادق ٧:" من أفتى الناس برأيه فقد دان بما لا يعلم، و من دان بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ و حرّم فيما لا يعلم".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٣٠٢ ح ٣٥: عن الحسين بن علي ٨:" من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الارتماس، مائلا عن المنهاج، ظاعنا في الاعوجاج، ضالا عن السبيل، قائلا غير الجميل".
و في بحار الأنوار ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٤١: عن الإمام علي بن الحسين السجاد ٨:" إن دين اللّه لا يصاب بالعقول الناقصة و الآراء الباطلة و المقاييس الفاسدة، و لا يصاب إلا بالتسليم".