دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ٦٧ - موضوع علم الأصول
- ١ العرض هو المحمول على الشيء و الخارج عنه.
٢- العرض الذاتي هو ما يعرض على الشيء بلا واسطة في العروض، و يكون في مقابل العرض الغريب و هو ما يعرض على الشيء مع واسطة في العروض، و يقرّب العرض الذاتي بالمثال التالي و هو عند ما نقول إن هذا السطح لونه أبيض، فاللون الأبيض عرض على ذات السطح بلا واسطة، فالبياض عارض ذاتي للسطح، فما يعرض على ذات الموضوع بلا واسطة يسمى بالعرض الذاتي، و يقرّب العرض الغريب بالمثال التالي و هو الإنسان الجالس في السفينة فإنه يتحرك بواسطة حركة السفينة، فالحركة عرضت على الإنسان بواسطة، فتكون الحركة للإنسان الجالس في السفينة عرض غريب لأنه وقع بواسطة، و أما عروض الاسم و الفعل و الحرف على الكلمة فعروض بلا واسطة شيء آخر، فيكون الاسم و الفعل و الحرف من العوارض الذاتية للكلمة.
٣- تقسّم الأعراض إلى تسعة أقسام هي: (من كتاب مقصود الطالب لمحمد علي الكرامي)
- ١- ما يعرض الشيء لذاته من دون وساطة شيء: و هو على ثلاثة أقسام:
أ- ما كان مساويا لمعروضه: مثل الناطق مدرك للأمور الغريبة.
ب- ما كان أعم من معروضه: مثل الناطق حيوان.
ج- ما كان أخص من معروضه: مثل الحيوان ناطق.
- ٢- ما يعرض الشيء بواسطة جزئه الأعم: مثل الإنسان متحيّز لكونه جسما.
- ٣- ما يعرض الشيء بواسطة جزئه المساوي: مثل الإنسان مدرك للأمور الغريبة لكونه ناطقا.
- ٤- ما يعرض الشيء بواسطة شيء خارج عن المعروض مساو له: مثل الناطق متعجب لكونه مدركا للأمور الغريبة.
- ٥- ما يعرض الشيء بواسطة خارج أعم: مثل الأبيض متحرّك لكونه جسما.
- ٦- ما يعرض الشيء بواسطة خارج أخص: مثل الحيوان ضاحك لكونه إنسانا، أو الكلمة مرفوعة لكونها فاعلا.
- ٧- ما يعرض الشيء بواسطة خارج مباين: مثل الماء حار لوجود النار، و النار مباينة للماء، أو الإنسان متحرّك لكون السفينة متحرّكة.