دروس في أصول الفقه(الحلقة الثانية) - الأشكناني، محمد حسين - الصفحة ١٣٩ - جواز عملية الاستنباط من الحلقة الأولى
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)؟ قال: أجتهد رأيي. قال: فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): الحمد للّه الذي وفق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
ضعيف سنن الترمذي- محمد ناصر الألباني ص ١٥٣:
٣- باب ما جاء في القاضي كيف يقضي
٢٢٤- ١٣٥٠ حدثنا هناد حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي عون عن الحارث بن عمرو عن رجال من أصحاب معاذ عن معاذ أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بعث معاذا إلى اليمن فقال: .... (ضعيف- الضعيفة ٨٨١ (ضعيف سنن أبي داود ٧٧٠/ ٣٥٩٢)).
١٣٥١ حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر و عبد الرحمن بن مهدي قالا: حدثنا شعبة عن أبي عون عن الحارث بن عمرو- ابن أخ للمغيرة بن شعبة- عن أناس من أهل حمص عن معاذ عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بنحوه. هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، و ليس إسناده عندي بمتصل، و أبو عون الثقفي اسمه محمد بن عبيد اللّه.
المحلى- ابن حزم ج ١ ص ٦٢:
و حديث معاذ الذي فيه" أجتهد رأيي و لا آلو"؛ لا يصح لأنه لم يروه أحد إلا الحارث بن عمرو و هو مجهول لا ندري من هو، عن رجال من أهل حمص لم يسمهم عن معاذ.
عدة الأصول- الشيخ الطوسي ج ٢ ص ٧٠٩:
و تعلقوا أيضا: بما روي من أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لما أنفذ معاذا إلى اليمن قال له: ....
و الكلام على ما ذكروه من وجوه، أولها: أن هذه أخبار آحاد لا تقبل في مثل هذه المسألة التي طريق إثباتها العلم المقطوع على صحته، على أن الأصول لو ثبتت بأخبار الآحاد لم يجز ثبوتها بمثل خبر معاذ لأن رواته مجهولون، و قيل: رواه جماعة من أصحاب معاذ، و لم يذكروا، على أن روايته قد وردت مختلفة، فجاء في بعضها أنه لما قال: أجتهد رأيي. قال ٧ له:" لا، اكتب إلي أكتب إليك"، و هذا يوجب أن يكون الأمر فيما لا يجده في الكتاب و السنة موقوفا على ما يكتب إليه لا على اجتهاده.