تعليقة شريفة على بحث الخيارات و الشروط - الشيخ رضا المدني الكاشاني - الصفحة ٢٠٧ - مطلق المرض عيب
و رواه الشيخ بإسناده عن احمد ابن محمد ابن عيسى عن أبى همام قال سمعت الرضا يقول و ذكر نحوه الا انه قال و البرص و القرن و رواه محمد بن على بن محبوب عن محمد بن على عن الرضا ٧ نحوه الى قوله على صاحبه و قد عرفت الكلام فيهما من الطباطبائي ره و جوابه آنفا و كرواية الشيخ عن احمد ابن محمد مثله و كرواية الحسين ابن محمد عن معلى ابن محمد عن على ابن أسباط عن ابى الحسن الرضا ٧ الى ان قال و احداث السنة ترد بعد السنة قلت و ما أحداث السنة قال ٧ الجنون و الجذام و البرص و القرن فمن اشترى فحدث فيه هذه الأحداث فالحكم ان يرد على صاحبه الى تمام السنة من يوم اشتراه و كرواية الكليني عن يونس ان العهدة في الجنون و الجذام و البرص سنة.
و الحاصل ان خبر الوشاء ليس في مقام حصر الرد بالجنون فقط و مع فرضه لا يصح للمعارضة مع هذه الأخبار الكثيرة كما لا يخفى.
قوله (قده): و هو هنا احتمال سهو الراوي.
أقول: هذا الاحتمال ضعيف فالأولى ما ذكرنا من كونه من قبيل المطلق و المقيد و ان لم يكن مطلقا و مقيدا اصطلاحا.
قوله (قده): و وجهه في المسالك اه.
أقول: لا فائدة في كون سبب الخيار مقدما على سبب الانعتاق و ذاك لان الرد انما يصح مع بقاء الملك و العتق مزيل للملك.
و الحاصل ان الدليل إذا اقتضى إثبات حكم على موضوع و اقتضى الدليل الآخر نفى موضوع الحكم فالدليل النافي للموضوع مقدم لتقدم مرتبة الموضوع على الحكم بلا فرق في التقدم الزماني و عدمه.
الا ان يقال ان الدليل الانعتاق كرواية السكوني عن رسول اللّه ٦ إذا عمى الملوك فلا رق عليه و العبد إذا أجذم فلا رق عليه إلخ عام يشمل المقام و غيره