تعليقة شريفة على بحث الخيارات و الشروط - الشيخ رضا المدني الكاشاني - الصفحة ٢٠٦ - مطلق المرض عيب
الحكم يدور مداره فيتعارضان لأن كلا منهما ينفى الآخر و يقدم المقيد لكونه أظهر بل يكون صريحا في مدخلية القيد في الحكم.
إذا عرفت هذا فنقول في المقام أيضا ما قلنا، هناك فيعمل على مدخلية الثلاثة بمقدمات الحكمة على ما يدل على الأربعة لكونه كالمقيد كما لا يخفى على المتأمل ثم قد يشكل الأمر نظرا الى ان الكليني ره قال و روى الوشاء أن العهدة في الجنون وحده إلى سنة و لا يمكن حمله على سائر الأخبار المشتملة على غير المجنون لصريح الحصر في الوحدة الّا أن يحمل على أن ذكر لفظ الوحدة أنما هو من الكليني فيكون معنى كلامه أن الوشاء ذكر في روايته الجنون وحده و لم يذكر غيره فلا يكون لفظ الوحدة في رواية الوشاء كما أنه يمكن ان يكون وحده مركبا من كلمات ثلاثة واو العاطفة و لفظ حدّ بتشديد الدال فعل ماض و هاء الضمير فمعناه أن الكليني قال و روى الوشاء أن العهدة في الجنون و حد الوشاء الجنون الى سنته.
و يؤيد هذا ما رواه في الوسائل عن الوشاء عن عبد اللّٰه بن سنان عن ابى عبد اللّٰه ٧ قال في حديث و عهدته يعنى الرقيق السنة من الجنون فما بعد السنة فليس بشيء مضافا الى أن هذه الرواية لا تصلح للمعارضة مع سائر الروايات الدالة على ثبوت الرد في سائر الأحداث كرواية الكافي عن عدة من الأصحاب الى أن قال عن ابى الحسن الرضاء ٧ قال ترد الجارية من أربع خصال من الجنون و الجذام و البرص و القرن القرن الحدبة لا أنها تكون في الصدر تدخل الظهر و تخرج الصدر و رواية الشيخ بإسناده عن سهل بن زياد مثله الا أنه قال و القرن و الحدبة لأنها تكون في الصدر آه و رواية أبي همام قال سمعت الرضا ٧ يقول يردّ المملوك من أحداث السنة قال هذا أول السنة فإذا اشتريت مملوكا فحدث شيء من هذه الخصال ما بينك و بين ذي الحجة رددته على صاحبه فقال له محمد بن على فالإباق قال ٧ ليس الإباق من ذا الا أن يقيم البينة انه كان آبقا عنده