تعليقة شريفة على بحث الخيارات و الشروط - الشيخ رضا المدني الكاشاني - الصفحة ٢٠٥ - مطلق المرض عيب
الخبر مشتمل على الجذام في نسخة الوسائل حيث انه بعد نقل صحيحة أبي همام المشتملة على الجذام قال و رواه الشيخ عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابى همام قال سمعت الرضا ٧ يقول و ذكر نحوه الا انه قال و البرص و القرن و رواه أيضا بإسناده الى ان قال عن محمد بن على عن الرضا ٧ نحوه الى قول على صاحبه انتهى موضع الحاجة.
قال شيخنا العلامة الأستاد (دام ظله) في مجلس الدرس ما نقله من الاخبار لا يدل على مرامه إذ يحتمل ان يكون المراد من قوله الا انه قال و البرص و القرن ان البرص و القرن مذكوران في هذه الرواية في مقام الجذام و البرص في رواية أبي همام فذكر في رواية أبي همام الجنون و الجذام و البرص و في هذه الرواية الجنون و البرص و القرن و كذا نحوه رواية محمد بن على ذكر فيه الجنون و البرص و القرن فالجذام غير مذكور فيهما.
أقول و لقد أجاد في ما أفاد (دام ظله) فإني رأيت الحدائق ذكر الرواية كذا و منها ما رواه الشيخ (قده) في الصحيح عن محمد بن على و هو مجهول و ان احتمل بعض مشايخنا كونه الحلبي قال سمعت الرضا ٧ يقول يرد المملوك من أحداث السنة من الجنون و البرص و القرن إلخ.
قوله (قده): و ليس التعارض من باب المطلق و المقيد.
أقول: الظاهر كونه من باب المطلق و المقيد و ان لم يكن بمطلق و مقيد اصطلاحا بل لأن مناطه موجود فيه و ذلك لأن وجه الأخذ بالإطلاق هو جريان المقدمات الحكمة من كون الأمر في مقام البيان اى بيان تمام مراده لا الإهمال و الإجمال و من انتفاء ما يوجب التعيين كذكر القيد مثلا و ان كان عقليا و اما مع وجود القيد فلا يؤخذ بالمطلق بل بالمقيد لأن المطلق و ان كان ظاهرا في ان الحكم يدور مداره بلا مدخلية شيء آخر الا ان المقيد ظاهر في خلافه و هو ان