إفاضة القدير في أحكام العصير - شيخ الشريعة الأصفهاني - الصفحة ٢٨ - المقالة الرابعة في بيان ان ابن حمزة غير منفرد فيما اختاره و الحق معه
الزيارة بإسناده الى ابن ابى عمير عن زيد النرسي عن ابى الحسن موسى (ع) حديثا في فضل زيارة الرضا (ع) موجودا في هذه النسخة، و روى الصدوق في ثواب الأعمال بإسناده الى ابن ابى عمير عن زيد النرسي عن بعض أصحابه قال سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقول كان رسول اللّه يغسل رأسه بالسدر الى آخر الخبر الموجود فيها و رواه في الوسائل أيضا عن الصدوق، و قد أخرجه جعفر بن أحمد القمي في كتاب العروس عن زيد و اخرج ابن فهد في عدة الداعي عن الأصل المذكور حديث معاوية بن وهب في الموقف و هو حديث شريف في الدعاء على الاخوان، و اخرج الحسين بن سعيد في كتاب الزيد بإسناده الى ابن ابى عمير عن زيد النرسي خبر فناء العالم مختصرا، و اخرج على بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن ابى عمير عن زيد النرسي كما هو مسطور في هذا الموجود فبعد ملاحظة المجموع ربما يحصل القطع بان هذا الموجود هو الأصل المعهود و الألم يوجد فيه هذه الروايات التي نقلها السابقون عن زيد و احتمال ان واضع هذه النسخة لعله تتبع كتب الحديث و الدعاء و التفسير و المزار و الوعظ و جمع منها ما رووه عن زيد و نقلها كما رووها و ضم إليها ما وضعها من عند نفسه احتمال سوفسطائي خارج عن مجاري عادات العقلاء و دواعيهم و الاطمئنان بأكثر الكتب أو العلم بها ربما يحصل بأقل من هذه القرائن فمن رأى مثلا ان جماعة من العلماء في كتب مختلفة نقلوا عن وسيلة ابن حمزة أشياء في مواضع متشتتة ثم وجد نسخة يقال انها الوسيلة و رأى ان تلك المنقولات في الكتب كلها موجودة مطابقة لما في هذه النسخة جزم عادة بأنها هي الوسيلة و اما الكلام في دلالة الخبر فيأتي في محله إنشاء اللّه تعالى
المقالة الرابعة [في بيان ان ابن حمزة غير منفرد فيما اختاره و الحق معه]
حكى كثير من الفقهاء عن ابن حمزة في الوسيلة التفصيل بين ما غلى بنفسه و ما غلى بالنار بتنجيس الأول الى ان يعود خلا و تحريم الثاني الى ان يذهب ثلثاه، و ذكروا تفرده بهذا التفصيل