مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٨ - الأخبار، الأئمّة الباقر (عليه السّلام)
٥- باب اتيان الملائكة إليه (عليه السّلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن مالك ابن عطيّة، عن الثمالي، قال: دخلت على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فاحتبست [١] في الدار ساعة، ثمّ دخلت [البيت] و هو يلتقط شيئا و أدخل يده من [٢] وراء الستر فناوله من كان في البيت.
فقلت: جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط [ه] أيّ شيء هو؟ قال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا. فقلت: جعلت فداك و إنّهم ليأتونكم؟ فقال: يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا [٣].
٢- المناقب لابن شهرآشوب: كافي الكلينيّ [٤]: أبو حمزة الثماليّ، قال: دخلت على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فاحتبست في الدار ساعة،- و ذكر الخبر إلى آخره- ليزاحمونا على متّكائنا [٥].
توضيح: «السيح» عباءة، و منهم من قرأ «سبحا» بالباء الموحّدة: جمع السبحة.
٦- باب إتيان الجنّ إليه (عليه السّلام)
الأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
١- أمان الأخطار للسيد ابن طاوس: من كتاب الدلائل لمحمّد بن جرير الطبري بإسناده إلى جابر الجعفي، عن أبي جعفر [محمّد بن عليّ] الباقر (عليهما السّلام) قال: خرج أبو محمّد عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى مكّة في جماعة من مواليه و ناس من سواهم فلمّا بلغ عسفان [٦] ضرب مواليه فسطاطه [٧] في موضع منها فلمّا دنا عليّ بن
[١]- في الأصل: فاحبست.
[٢]- في الأصل و البحار: في.
[٣]- ١/ ٣٩٣ ح ٣، البحار: ٤٦/ ٤٧ ح ٤٩.
[٤]- الكافي: ١/ ٣٩٣ ح ٣.
[٥]- ٣/ ٢٧٧، البحار: ٤٦/ ٣٣ ضمن ح ٢٨.
[٦]- عسفان: بضم أوله، و سكون ثانيه، ثم فاء، و آخره نون، قيل: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة و مكة (مراصد الاطلاع: ٢/ ٩٤٠).
[٧]- في أمان الأخطار: من فسطاطه.