مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢٧ - الكتب
٣- باب سيرته (عليه السّلام) في صلاته [١]
الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
١- الخصال: في حديث حمران بن أعين بإسناده المقدّم في باب جوامع مكارم أخلاقه، عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، كما كان يفعل أمير المؤمنين (عليه السّلام) كانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلّي عند كلّ نخلة ركعتين.
و كان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر، و كان قيامه في صلاته قيام العبد الذليل بين يدي الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللّه عزّ و جلّ.
و كان يصلّي صلاة مودّع يرى أنّه لا يصلّي بعدها أبدا.
و لقد صلّى ذات يوم فسقط الرداء عن أحد منكبيه فلم يسوّه حتى فرغ من صلاته، فسأله بعض أصحابه عن ذلك، فقال: ويحك؛ أ تدري بين يدي من كنت؟! إنّ العبد لا تقبل من صلاته إلّا ما أقبل عليه منها بقلبه، فقال الرجل: هلكنا، فقال:
كلّا إنّ اللّه عزّ و جلّ متمّم ذلك بالنوافل، الخبر [٢].
أقول: قد مرّ في باب طيّ الأرض خبران في بيان صلاته.
الكتب:
٢- الإرشاد للمفيد و إعلام الورى للطبرسيّ: روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفيّ، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة [٣].
[١]- ذكر في احقاق الحق: ١٢/ ٧ بطريق واحد و ص ٣١- ٣٣ بثمانية طرق و ص ٣٥ بطريقين و ج ١٩/ ٤٤٩- ٤٥٠ بأربع طرق و قد مرّ في بابه و ص ٤٥٤ بطريق واحد و ص ٤٥٥- ٤٥٦ بثلاث طرق و ص ٤٥٨- ٤٥٩ بطريقين.
[٢]- ص ٥١٧ ح ٤، البحار: ٤٦/ ٦١ ح ١٩.
[٣]- ارشاد المفيد: ٢٨٧، إعلام الورى: ٢٦٠ بإسناده، البحار: ٤٦/ ٧٤ ح ٦٢.