مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥١ - وحده
٤- باب إخبار الباقر (عليه السّلام) بشهادته
الأخبار،
الباقر عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
١- كفاية الأثر: في خبر محمّد بن مسلم المتقدّم ذكره في باب ما ورد أنّ زيدا يقرّ بالأئمّة الاثنا عشر، عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: يا ابن مسلم، حدّثني أبي، عن أبيه الحسين (عليه السّلام) قال: وضع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يده على كتفي، و قال: يا حسين [١] يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل مظلوما إذا كان يوم القيامة حشر (و أصحابه) إلى الجنّة [٢].
وحده:
٢- مقاتل الطالبيّين: بإسناده، عن يونس بن جناب قال: جئت مع أبي جعفر (عليه السّلام) الى الكتّاب [٣] فدعا زيدا فاعتنقه، و ألزق بطنه ببطنه، و قال: أعيذك باللّه أن تكون صليب الكناسة [٤].
٣- الخرائج و الجرائح: روي عن محمد بن أبي حازم قال: كنت عند أبي جعفر فمرّ بنا زيد بن عليّ، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): أما و اللّه ليخرجنّ بالكوفة و ليقتلنّ و ليطافنّ برأسه، ثم يؤتى به فينصب على قصبة في هذا الموضع- و أشار إلى الموضع الذي صلب [٥] فيه- قال: سمع «اذناي منه» [٦] ثم رأت عينيّ بعد ذلك فبلغنا خروجه و قتله، ثم مكثنا ما شاء اللّه فرأينا يطاف برأسه فنصب في ذلك الموضع على قصبة فتعجّبنا.
و في رواية أنّ الباقر (عليه السّلام) قال: سيخرج زيد أخي بعد موتي و يدعو الناس إلى نفسه و يخلع جعفرا ابني و لا يلبث إلّا ثلاثا حتى يقتل و يصلب ثم يحرق بالنار و يذرّى
[١]- في المصدر: يا بنيّ.
[٢]- ص ٣٠٦، البحار: ٤٦/ ٢٠٠ ضمن ح ٧٤.
[٣]- في الأصل: الكناسة.
[٤]- ص ٨٩، البحار: ٤٦/ ٢٠٩ ضمن ح ٨٧.
[٥]- في المصدر: قتل.
[٦]- في الأصل: اذنتي و في البحار: اذناي به.