مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥٣ - الكتب
الحال] حتى قام على المائدة فأكل [١] معهم، فوضع رجل من جلسائه يده على ظهره فنفر الظبي. فقال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أخفرت ذمّتي لا كلّمتك كلمة أبدا [٢].
الكتب:
٦- كشف الغمّة: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في سفر، و كان يتغدّى [٣] و عنده رجل فأقبل غزال في ناحية يتقمّم [٤] و كانوا يأكلون على سفرة في ذلك الموضع.
فقال [له] عليّ بن الحسين (عليه السّلام): ادن فكل فأنت آمن، فدنا الغزال فأقبل يتقمّم من السفرة، فقام الرجل الذي كان يأكل معه بحصاة فقذف بها ظهره فنفر الغزال و مضى.
فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أخفرت ذمّتي! لا كلّمتك كلمة أبدا [٥].
٦- باب معجزته (عليه السّلام) في الناقة
الكتب:
١- كشف الغمّة: و تلكّأت عليه ناقته بين جبال رضوى [٦]، فأناخها، ثمّ أراها السوط و القضيب، ثمّ قال: لتنطلقنّ أو لافعلنّ، فانطلقت و ما تلكّأت بعدها [٧].
بيان: قال الفيروزآبادي: تلكّأ عليه اعتلّ، و عنه أبطأ.
أقول: سيأتي في باب ما ورد من حال ناقته بعد وفاته بعض ما يتعلّق بالناقة من معجزته إن شاء اللّه تعالى.
[١]- في المصدر: ياكل.
[٢]- ٢/ ١٠٩، البحار: ٤٦/ ٤٣ ذ ح ٤٢.
[٣]- في المصدر: يتغذّى.
[٤]- و قمّت الشاة تقمّ قمّا إذا ارتمّت من الأرض، و اقتمّت الشيء: طلبته لتأكله (لسان العرب: ١٢/ ٤٩٣).
[٥]- ٢/ ١٠٩، البحار: ٤٦/ ٤٣ ح ٤٢.
[٦]- رضوى: بفتح اوله، و سكون ثانيه: جبل بين مكّة و المدينة (مراصد الاطلاع: ٢/ ٦٢٠).
[٧]- ٢/ ١٠٩، البحار: ٤٦/ ٤٤ ح ٤٢.