مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٧١ - الأئمّة، الباقر (عليه السّلام)
٢٢- أبواب أحوال أعمامه و بني أعمامه و سائر أقاربه و عشائره صلّى اللّه عليه و بعض ما جرى بينه و بينهم
١- باب بعض ما جرى بينه و بين عمه محمّد بن الحنفيّة
الأخبار، الأصحاب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: المبرّد في الكامل قال: أبو خالد الكابليّ لمحمّد ابن الحنفيّة: أ تخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله؟ فقال: إنّه حاكمني إلى الحجر الأسود و زعم أنّه ينطقه فصرت معه إلى الحجر فسمعت الحجر يقول: سلّم الأمر إلى ابن أخيك فإنّه أحقّ به منك، فصار أبو خالد إماميّا [١].
الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
٢- الاحتجاج: روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) قال: لمّا قتل الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و خلا به، ثمّ قال:
يا ابن أخي قد علمت أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كان جعل الوصيّة و الإمامة من بعده لعليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) ثمّ إلى الحسن ثمّ (إلى) الحسين و قد قتل أبوك رضي اللّه
[١]- ٣/ ٢٨٨، البحار: ٤٦/ ١١٣ ضمن ح ٤.