مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٥٢ - الصادق (عليه السّلام)
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
٢- كتاب الحسين بن سعيد: الجوهريّ، عن البطائني [١]، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط، و كان بعثه في حاجة فأبطأ عليه، فبكى الغلام و قال: اللّه؛ [٢] يا عليّ بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني؟!
قال: فبكى أبي و قال: يا بنيّ اذهب إلى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فصلّ ركعتين ثم قل: «اللّهم اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين».
ثم قال للغلام: اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه.
قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك؛ كأن العتق كفّارة الضرب [٣]؟! فسكت [٤].
الصادق (عليه السّلام):
٣- إقبال الأعمال: بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري رضي اللّه عنه، بإسناده إلى محمّد بن عجلان، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول، كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إذا دخل شهر رمضان لا يضرب عبدا له و لا أمة.
و كان إذا أذنب العبد و الأمة يكتب عنده: أذنب فلان، أذنبت فلانة يوم كذا و كذا، و لم يعاقبه فيجتمع عليهم الأدب [٥]، حتى إذا كان آخر ليلة من شهر رمضان دعاهم و جمعهم حوله، ثمّ أظهر الكتاب، ثمّ قال: يا فلان فعلت كذا و كذا و لم اؤدّبك، أتذكر ذلك؟ فيقول: بلى يا ابن رسول اللّه، حتى يأتي على آخرهم، و يقرّرهم جميعا.
[١]- كذا في الأصل و البحار، و في المصدر: عن القاسم بن عليّ، و لم نعثر على راو ينقل عن أبي بصير بهذا الاسم و الظاهر أن «بن» تصحيف «عن» حيث ان القاسم هو الجوهريّ، و عليّ هو البطائنيّ.
[٢]- في الأصل بدل لفظ الجلالة: إيه.
[٣]- في المصدر: للذنب.
[٤]- الزهد ص ٤٣ ح ١١٦، البحار: ٤٦/ ٩٢ ح ٧٩.
[٥]- في المصدر: خ. ل: الآداب.