مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٠ - الأخبار، الأصحاب
تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك، فمات الفرزدق بعد أن مضى أربعون سنة [١].
توضيح: قال الفيروزآباديّ: «جهر الرجل» نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته كاجتهره و جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر حسن و الجهر بالضمّ هيئة الرجل، و حسن منظره، و قال: تشوّف إلى الخبر تطلّع، و من السطح تطاول و نظر و أشرف.
٦- باب نادر في أحواله (عليه السّلام) مع ابن الزبير و ما وقع منه
الأخبار، الأصحاب:
١- الخرائج و الجرائح: روى أبو حمزة الثماليّ قال: خرجت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى ظاهر المدينة، فلمّا وصل إلى حائط قال: إنّي انتهيت يوما إلى هذا الحائط فاتّكأت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في وجهي، ثمّ قال لي:
ما لي [٢] أراك حزينا، أعلى الدنيا؟ فهو رزق حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر، قلت: ما على الدنيا حزني و إنّ القول لكما تقول، قال: أ فعلي الآخرة؟ فهي وعد صادق يحكم فيها [٣] ملك قاهر فعلام حزنك؟ قلت: «أتخوّف من فتنة» [٤] ابن الزبير، فتبسّم (ثم قال) [٥]: هل رأيت أحدا توكل على اللّه فلم يكفه؟! قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه؟! قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه؟! قلت:
لا، قال (عليه السّلام): فإذا ليس قدّامي أحد.
كشف الغمّة: عن الثمالي: مثله، (و في آخره: فغاب عنّي فقيل لي: يا عليّ بن الحسين هذا الخضر (عليه السّلام) ناجاك) [٦].
بيان: إنّما بعث اللّه الخضر ليسلّيه و يذكّره اللّه و هذا لا ينافي كونه (عليه السّلام) أفضل
[١]- ص ١٣٧ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٤١ ح ٢٢.
[٢]- في الأصل و البحار: ما أزال.
[٣]- في المصدر: فيه.
[٤]- في الأصل و البحار: الحزن من.
[٥]- في الأصل و البحار: فقال.
[٦]- الخرائج و الجرائح ص ١٣٨ (مخطوط)، كشف الغمّة: ٢/ ٨٧، البحار: ٤٦/ ١٤٥ ح ١- ٢ و ما بين القوسين ليس في المصدر.