مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥٠ - الأخبار، الأئمّة، زين العابدين (عليه السّلام)
١- مقاتل الطالبيّين: باسناده، عن عبد اللّه بن محمّد بن الحنفيّة قال: مرّ زيد بن عليّ بن الحسين على محمّد بن الحنفيّة فرقّ له و أجلسه، و قال: اعيذك باللّه يا ابن أخي أن تكون زيدا المصلوب بالعراق [و] لا ينظر أحد إلى عورته و لا ينظره إلّا كان في أسفل درك من جهنّم [١].
٢- أمالي الصدوق: أحمد بن محمّد بن رزمة القزوينيّ، عن أحمد بن عيسى العلويّ، عن عبد اللّه بن يحيى، عن عبّاد بن يعقوب، عن عليّ بن هاشم بن البريد، عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي رافع، عن عون بن عبد اللّه قال: كنت مع محمّد بن عليّ بن الحنفيّة في فناء داره فمرّ به زيد بن الحسن، فرفع طرفه إليه ثمّ قال: ليقتلنّ من ولد الحسين رجل يقال له زيد بن علي، و ليصلبنّ بالعراق، من نظر إلى عورته [٢] فلم ينصره أكبّه اللّه على وجهه في النار [٣].
بيان: أقول: يظهر من هذا الخبر انّ «بن عليّ بن الحسين» في الخبر السابق، طغيان القلم من الرواة أو النسّاخ و مؤيّده قوله: يا ابن أخي و يحتمل أن يكون كما هو و قول يا ابن أخي بواسطة كما هو المتعارف و اللّه يعلم.
٣- باب إخبار علي بن الحسين (عليهما السّلام) بشهادته
الأخبار، الأئمّة، زين العابدين (عليه السّلام):
١- مقاتل الطالبيّين: بإسناده عن خالد مولى آل الزبير قال: كنّا عند علي بن الحسين (عليهما السّلام) فدعا ابنا له يقال له: زيد، فكبا لوجهه و جعل يمسح الدم عن وجهه، و يقول: اعيذك باللّه أن تكون زيدا المصلوب بالكناسة، من نظر إلى عورته متعمدا أصلى اللّه وجهه النار [٤].
[١]- ص ٨٨، البحار: ٤٦/ ٢٠٩ ضمن ح ٨٧.
[٢]- في المصدر و البحار: صورته.
[٣]- ص ٢٧٥ ح ١٠، البحار: ٤٦/ ١٧٠ ح ١٦.
[٤]- ص ٨٩، البحار: ٤٦/ ٢٠٩ ضمن ح ٨٧.