مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٥ - الكاظم (عليه السّلام)
١- الكافي: عليّ، عن أبيه و القاساني جميعا، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان ابن داود، عن سفيان بن عيينة، عن الزهريّ قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
لو مات من بين المشرق و المغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي، و كان (عليه السّلام) إذا قرأ «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» يكرّرها حتى كاد أن يموت [١].
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
٢- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عمّن ذكره، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول:
إنّه (ل) يسخّي نفسي في سرعة الموت و القتل فينا قول اللّه تعالى: «أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» [٢] و هو ذهاب العلماء [٣].
الصادق (عليه السّلام):
٣- الكافي: العدّة، عن سهل، عن الحجّال، عن عليّ بن عقبة، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) أحسن الناس صوتا بالقرآن، و كان السقّاءون يمرّون فيقفون ببابه يستمعون قراءته، و كان أبو جعفر (عليه السّلام) أحسن الناس صوتا [٤].
الكاظم (عليه السّلام):
٤- الاحتجاج: روي أنّ موسى بن جعفر (عليهما السّلام) كان حسن الصوت، [و] حسن القراءة، و قال يوما من الأيّام: إنّ علي بن الحسين (عليهما السّلام) كان يقرأ القرآن فربّما مرّ به المارّ فصعق [٥] من حسن صوته، و إنّ الإمام لو أظهر من ذلك شيئا لما احتمله
[١]- ٢/ ٦٠٢ ح ١٣، البحار: ٤٦/ ١٠٧ ح ١٠١.
[٢]- سورة الرعد: ٤١.
[٣]- ١/ ٣٨ ح ٦، البحار: ٤٦/ ١٠٧ ح ١٠٢.
[٤]- ٢/ ٦١٦ ح ١١، البحار: ٤٦/ ٧٠ ح ٤٥.
[٥]- في الاصل: فيصعق.