مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٥ - الكتب
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
٣- الخصال: في حديث حمران بن أعين المذكور في باب جوامع مكارم أخلاقه (عليه السّلام) عن الباقر (عليه السّلام) [قال:] و لقد خرج ذات يوم و عليه مطرف خزّ فتعرّض [١] له سائل فتعلّق بالمطرف فمضى و تركه.
و كان يشتري الخزّ في الشتاء فإذا جاء الصيف باعه فتصدّق [بثمنه].
و لقد نظر (عليه السّلام) يوم عرفة إلى قوم يسألون الناس فقال: ويحكم أ غير اللّه تسألون في مثل هذا اليوم، إنّه ليرجى في هذا اليوم لما في بطون الحبالى أن يكون سعيدا [٢].
الصادق (عليه السّلام):
٤- أمالي الطوسيّ: في حديث أبي اسامة المتقدّم ذكره في باب جوامع مكارم أخلاقه (عليه السّلام) عن الصادق (عليه السّلام) [قال:] و كان يقبّل الصدقة قبل أن يعطيها السائل [٣].
الكتب:
٥- المناقب لابن شهرآشوب: الحلية [٤] قال الطائيّ: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) كان إذا ناول الصدقة السائل، قبّله ثم ناوله.
سوق العروس [٥]: عن أبي عبد اللّه الدامغانيّ أنّه كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يتصدّق بالسكّر و اللوز، فسئل عن ذلك، فقرأ قوله تعالى:
«لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ» [٦] [و كان (عليه السّلام) يحبّه].
[١]- في المصدر: فغرض.
[٢]- ص ٥١٧ ح ٤، البحار: ٤٦/ ٦٢ ضمن ح ١٩، و في المصدر: «أن يكونوا سعداء».
[٣]- ٢/ ٢٨٥، البحار: ٤٦/ ٧٤ ضمن ح ٦٤، و في الأصل بدل «يعطيها» «تقع في يد».
[٤]- حلية الأولياء: ٣/ ١٣٧.
[٥]- في البحار: شرف العروس، و في المصدر: شوف العروس، و الموجود هو شوق العروس و انس النفوس: لأبى عبد اللّه الحسين بن محمد بن ابراهيم الدامغانى، راجع كشف الظنون: ٢/ ١٠٦٨ و هديّة العارفين: ٥/ ٣١٠.
[٦]- سورة آل عمران: ٩٢.