مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٨ - الكتب
زيد بن اسامة بن زيد الوفاة فجعل يبكي فقال (له) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
ما يبكيك؟
قال: يبكيني أنّ عليّ خمسة عشر ألف دينار، و لم أترك لها وفاء.
[ قال:] فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): لا تبك فهي عليّ و أنت بريء منها، فقضاها عنه.
المناقب لابن شهرآشوب: الحلية مرسلا مثله، و فيه محمّد بن اسامة [١].
الكتب:
٧- المناقب لابن شهرآشوب: و ممّا جاء في صدقته (عليه السّلام) ما روي في الحلية و شرف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) و الأغاني، عن محمّد بن إسحاق بالإسناد، عن الثماليّ، و عن الباقر (عليه السّلام) أنّه كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل فيتصدّق به.
قال أبو حمزة الثماليّ و سفيان الثوريّ: كان (عليه السّلام) يقول: إنّ صدقة السرّ تطفئ غضب الرّب.
الحلية و الأغاني: عن محمّد بن إسحاق، أنّه كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون (من) أين معاشهم، فلمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقدوا ما كانوا يؤتون به بالليل.
و في رواية أحمد بن حنبل عن معمّر، عن شيبة [٢] بن نعامة أنّه كان يقوت مائة أهل بيت (بالمدينة) [٣]. و قيل: كان في كل بيت جماعة من الناس.
الحلية: قال: إنّ [ابن أبي] [٤] عائشة [يقول: قال أبي:] [٥] سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السّر حتى مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام).
[١]- إرشاد المفيد: ص ٢٩٠ و في المناقب: ٣/ ٣٠١ و حلية الاولياء: ٣/ ١٤١ مختصرا، البحار: ٤٦/ ٥٦ ح ٨- ٩.
[٢]- في الاصل: شيتر.
[٣]- ليس في المناقب.
[٤]- ما بين المعقوفين اثبتناه من تقريب التهذيب: ٢/ ١٧٤، و الاصابة: ٣/ ٥١٥ و هو محمد بن أبي عائشة، و في الحلية: ١/ ١٣٦ «ابن عائشة».
[٥]- ما بين المعقوفين اثبتناه من الحلية.