مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٩ - الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام)
يتّضع [١] الناس، و ذكر أنّه كان عبد الملك يقول: إنّه (قد) تزوّج بامّه [٢] و ذلك أنّه (عليه السّلام) كانت ربّته، فكان يسمّيها أمي [٣].
٣- باب آخر في امرأة اخرى له [٤]
الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
١- كتاب الحسين بن سعيد: النضر، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) رأى امرأة في بعض مشاهد مكّة فأعجبته فخطبها إلى نفسها [٥] و تزوّجها فكانت عنده، و كان له صديق من الأنصار فاغتمّ لتزويجه بتلك المرأة فسأل عنها فاخبر أنّها من آل ذي الجدين من بني شيبان، في بيت عليّ من قومها، فأقبل على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، فقال: جعلني اللّه فداك (ف) ما زال تزويجك هذه المرأة في نفسي و قلت: تزوّج عليّ بن الحسين امرأة مجهولة [و يقوله الناس أيضا، فلم أزل اسأل عنها حتى] [٦] عرفتها و وجدتها في بيت قومها شيبانيّة، فقال له عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): قد كنت أحسبك أحسن رأيا ممّا [٧] أرى، إنّ اللّه أتى بالإسلام فرفع به الخسيسة، و أتمّ به الناقصة، و كرّم به من اللؤم، فلا لؤم على المسلم، إنّما اللؤم لؤم الجاهلية [٨].
٢- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد [٩]، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: مرّ رجل من أهل البصرة شيبانيّ يقال له: عبد الملك بن حرملة
[١]- في الأصل و المصدر: يضع.
[٢]- في المصدر: بأمة.
[٣]- ٣/ ٣٠٠، البحار: ٤٦/ ١٦٥ ح ٧.
[٤]- ذكر في احقاق الحق و قد مرّ ذكره في باب جوامع مكارم اخلاقه و محاسن أوصافه (عليه السّلام).
[٥]- في المصدر: نفسه.
[٦]- ما بين المعقوفين من المصدر و البحار، و في البحار بدل «و يقوله»: «و يقول».
[٧]- في المصدر: بما.
[٨]- الزهد ص ٥٩ ح ١٥٨، البحار: ٤٦/ ١٦٥ ح ٨.
[٩]- في الأصل: احمد بن محمد بن علي و الظاهر انّه اشتباه اذ لم نجد فى هذه الطبقة بهذا الاسم.