مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩١ - الكتب
١٣- أبواب ما جرى في زمان الوليد بن عبد الملك و هشام بن عبد الملك
١- باب في أمر الوليد صالح بن عبد اللّه بضرب الحسن بن الحسن
الكتب:
١- مهج الدعوات: نقل من مجموع عتيق قال: كتب الوليد بن عبد الملك إلى صالح بن عبد اللّه المري [١] عامله على المدينة: أبرز الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام)- و كان محبوسا في حبسه- و اضربه في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) خمسمائة سوط.
فأخرجه صالح إلى المسجد و اجتمع (له) الناس، و صعد صالح المنبر يقرأ عليهم الكتاب، ثم ينزل فيأمر بضرب الحسن، فبينما هو يقرأ الكتاب إذ دخل عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، فأفرج [٢] الناس عنه حتى انتهى إلى الحسن [بن الحسن] فقال له: يا ابن عمّ، ادع اللّه بدعاء الكرب يفرّج عنك، فقال: ما هو يا ابن [ال] عمّ؟ فقال: قل [لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم سبحان اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ العرش العظيم و الحمد للّه ربّ العالمين] [٣].
قال: و انصرف عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) و أقبل الحسن يكرّرها، فلمّا فرغ صالح
[١]- في الأصل: المرويّ.
[٢]- في الأصل: فأخرج.
[٣]- ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر، و في الأصل و البحار لم يذكر الدعاء.