مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩ - الكتب
شيء فاتّقي اللّه و أعلميني، فقالت: نعم فزوّجها، فقال ناس [١]: زوّج عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) امّه.
قال عون [٢]: قال لي سهل بن القاسم: ما بقي طالبيّ عندنا إلّا كتب عنّي هذا الحديث عن الرّضا (عليه السّلام) [٣]
الكتب:
٤- الكافي: و امّه سلافة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى أبرويز [٤].
٥- إرشاد المفيد: و امّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار (بن) كسرى و يقال: إنّ اسمها [كان] شهربانو [يه] و كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) ولّى حريث بن جابر [الحنفي] جانبا من المشرق، فبعث إليه [ا] بنتي يزدجرد بن شهريار [بن كسرى]، فنحل ابنه الحسين (عليه السّلام) شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين (عليه السّلام)، و نحل الأخرى محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمّد بن أبي بكر، فهما ابنا خالة [٥].
٦- و منه: سأل أمير المؤمنين (عليه السّلام) شاه زنان بنت كسرى حين اسرت:
ما حفظت عن ابيك بعد وقعة الفيل؟ قالت: حفظت عنه أنّه كان يقول: إذا غلب اللّه على أمر ذلّت المطامع دونه، و إذا انقضت المدّة كان الحتف في الحيلة.
فقال (عليه السّلام): ما أحسن ما قال أبوك «تذلّ الأمور للمقادير حتّى يكون الحتف في التّدبير». [٦]
٧- كشف الغمّة: و امّه أمّ ولد اسمها غزالة، و قيل: بل كان اسمها شاه زنان بنت يزدجرد، و قيل غير ذلك.
و قال الحافظ عبد العزيز: امّه يقال لها: سلامة.
[١]- في المصدر: الناس.
[٢]- في المصدر: و قال لي عون.
[٣]- ٢/ ١٢٦ ح ٦، البحار ٤٦/ ٨ ح ١٩.
[٤]- ١/ ٤٦٦، البحار: ٤٦/ ١٣ ح ٢٥.
[٥]- ص ٢٨٤، البحار: ٤٦/ ١٢ ح ٢٣.
[٦]- ص ١٧٤، البحار: ٤٦/ ١١ ح ٢٢ و في الاصل: التقدير بدل «التدبير» و ما اثبتناه من المصدر و البحار (راجع نهج البلاغة: ٤٧١ حكمة ١٦).