مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤ - الكتب
الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
٢- أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن محمّد العطّار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أبي نجران، عن المثنّى، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) عن خاتم الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) إلى من صار؟ و ذكرت له أنّي سمعت أنّه اخذ من إصبعه فيما اخذ.
قال (عليه السّلام): ليس كما قالوا، إنّ الحسين (عليه السّلام) أوصى إلى ابنه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، و جعل خاتمه في إصبعه، و فوّض إليه أمره، كما فعله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بأمير المؤمنين (عليه السّلام) و فعله أمير المؤمنين مع الحسن (عليهما السّلام)، و فعله الحسن مع الحسين (عليهما السّلام)، ثمّ صار ذلك الخاتم إلى ابي (عليه السّلام) بعد أبيه [و] منه صار إليّ فهو عندي و إنّي لألبسه [١] كلّ جمعة و اصلّي فيه.
قال محمّد بن مسلم: فدخلت إليه يوم الجمعة و هو يصلّي، فلمّا فرغ من الصلاة مدّ إليّ يده فرأيت في إصبعه خاتما نقشه «لا إله إلّا اللّه عدّة للقاء اللّه»، فقال: هذا خاتم جدّي أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) [٢].
الكتب:
٣- المناقب لابن شهرآشوب: الدليل على إمامته (عليه السّلام) ما ثبت أنّ الإمام يجب ان يكون منصوصا عليه، فكلّ من قال بذلك قطع [٣] على إمامته، و اذا ثبت أنّ الإمام لا بدّ ان يكون معصوما يقطع على أنّ الإمام بعد الحسين (عليه السّلام) ابنه عليّ (عليه السّلام) لأنّ كلّ من ادّعيت [٤] إمامته بعده من بني اميّة و الخوارج اتّفقوا على نفي القطع على عصمته.
و أمّا الكيسانية و إن قالوا بالنصّ فلم يقولوا بالنصّ صريحا [٥].
[١]- في المصدر: ألبسه.
[٢]- ص ١٢٤ ح ١٣، البحار: ٤٦/ ١٧ ح ١.
[٣]- في المصدر: فقطع.
[٤]- في الأصل: ادعت.
[٥]- في المصدر: بعد كلمة صريحا (و ميزان عليّ بن الحسين زين العابدين في الحساب إمام المؤمنين أجمعين لاستوائهما في اربعمائة و ثمانية و سبعين).