مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٢ - الباقر، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
فجاءوا بالمصحف فوضعه على [١] حجره قال: ثمّ فتحه فنظر إلى أوّل حرف في الورقة و إذا فيه: «وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً» [٢] قال: ثمّ [أ] طبقه ثم فتحه [ثانيا] فنظر فإذا في أوّل (ال) ورقة: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» [٣] ثمّ قال: هو و اللّه زيد، هو و اللّه زيد فسمّي زيدا.
و عن حذيفة بن اليمان قال: نظر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) إلى زيد بن حارثة فقال:
المقتول في اللّه و المصلوب في أمّتي، و المظلوم من أهل بيتي (سميّ) هذا، و أشار بيده إلى زيد بن حارثة فقال: ادن منّي يا زيد، زادك اسمك عندي حبّا فأنت سميّ الحبيب من أهل بيتي [٤].
٢- باب بعض فضائله و ما يدلّ على مدحه رضي اللّه عنه
الأخبار، الأصحاب:
١- مقاتل الطالبيين: بإسناده عن خصيب الوابشيّ قال: كنت إذا رأيت زيد ابن عليّ (عليه السّلام) رأيت أسارير النور في وجهه.
و بإسناده عن أبي الجارود قال: قدمت المدينة فجعلت كلّما سألت عن زيد بن عليّ (عليه السّلام) قيل لي: [ذاك] حليف القرآن [٥].
الأئمّة،
الباقر، عن آبائه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
٢- عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الفاميّ، عن محمّد الحميري، عن
[١]- في المصدر: في.
[٢]- سورة النساء: ٩٥.
[٣]- سورة التوبة: ١١١.
[٤]- ص ٤٩١، البحار: ٤٦/ ١٩١ ح ٥٧.
[٥]- ص ٨٦- ٨٨، البحار: ٤٦/ ٢٠٨.