مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤١ - الباقر (عليه السّلام)
١- محاسن البرقيّ و المناقب لابن شهرآشوب: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): كان عليّ بن الحسين (عليه السّلام) يمشي مشية كأنّ على رأسه الطير لا يسبق يمينه شماله [١].
توضيح: قال الجزريّ في صفة الصحابة: كأنّما على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار، و أنّه لم يكن فيهم طيش و لا خفّة لأنّ الطير لا تكاد تقع إلّا على شيء ساكن.
٢- أمالي الطوسيّ: في حديث أبي اسامة عن الصادق (عليه السّلام) [قال:] و كان لا تسبق يمينه شماله [٢].
الكتب:
٣- كشف الغمّة: كان (عليه السّلام) إذا مشى لا يجاوز يده فخذه، و لا يخطر بيده، و عليه السكينة و الخشوع [٣].
١٦- باب سيرته (عليه السّلام) في مرضه و صحّته
الأخبار، الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
١- دعوات الراونديّ: عن الباقر (عليه السّلام) قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): مرضت مرضا شديدا، فقال لي أبي (عليه السّلام) ما تشتهي؟
فقلت: أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على اللّه ربّي [سوى] ما يدبّره لي.
فقال لي: أحسنت، ضاهيت إبراهيم الخليل (صلوات الله عليه) حيث قال [له] جبرئيل (عليه السّلام): هل من حاجة؟ فقال: لا أقترح على ربّي، بل حسبي اللّه و نعم
[١]- المحاسن: ١/ ١٢٥ ذ ح ١٤١، المناقب: ٣/ ٣٠١، البحار: ٤٦/ ٧٠ ح ٤٨.
[٢]- ٢/ ٢٨٥، البحار: ٤٦/ ٧٤ ضمن ح ٦٤.
[٣]- ٢/ ٧٤، البحار: ٤٦/ ٩٨ صدر ح ٨٦.