مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٩٩ - الكتب
عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قال [لي] عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): ما عرض لي قطّ أمران أحدهما للدنيا، و الآخر للآخرة فآثرت الدنيا إلّا رأيت ما أكره قبل أن امسي [١].
٦- باب بعض أشعاره (عليه السّلام) [٢]
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: و يروى له (عليه السّلام):
نحن بنو المصطفى ذوو [٣]غصص * * * يجرعها في الأنام كاظمنا
عظيمة في الأنام محبتنا * * * أوّلنا مبتلى و آخرنا
بفرح هذا الورى بعيدهم * * * و نحن أعيادنا مآتمنا
و الناس في الأمن و السرور و ما * * * يأمن طول الزمان خائفنا
و ما خصصنا به من الشرف * * * الطائل بين الأنام آفتنا
يحكم فينا و الحكم فيه [٤]لنا * * * جاحدنا حقّنا و غاصبنا [٥].
٢- المناقب لابن شهرآشوب: عن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
لكم ما تدّعون بغير حقّ * * * إذا ميز الصحاح من المراض؟!
عرفتم حقّنا فجحدتمونا * * * كما عرف السواد من البياض
كتاب اللّه شاهدنا عليكم * * * و قاضينا الإله فنعم قاض [٦].
توضيح: البيت الأوّل على الاستفهام الإنكاري و يحتمل أن يكون المراد: لكم بغير حقّ ما تدّعون أنّه لكم حقّا.
[١]- الزهد ص ٥٠ ح ١٣٥، البحار: ٤٦/ ٩٢ ح ٨١.
[٢]- ذكر في احقاق الحق: ١٢/ ٨٤ غير هذا الشعر من خمسة طرق و ص ١٢٨ غير هذا الشعر من طريق واحد.
[٣]- في الأصل و المصدر: ذو.
و هذا يصرّح بحدّ مظلوميته «ع»
[٤]- في الاصل: فينا.
[٥]- ٣/ ٢٩٥، البحار: ٤٦/ ٩٢ ضمن ح ٧٨.
[٦]- ٣/ ٣١٠، البحار: ٤٦/ ١٤٦ ح ٤.