مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٦ - الرضا، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
٨- الاحتجاج: و قيل للصادق (عليه السّلام): ما يزال يخرج [رجل] منكم أهل البيت فيقتل و يقتل معه بشر كثير، فأطرق طويلا ثمّ قال: إنّ فيهم الكذّابين و في غيرهم المكذّبين [١].
٩- و منه: و روي عنه (صلوات الله عليه) [أنّه] قال: ليس أحد منّا إلّا و له عدوّ من أهل بيته، فقيل له: بنو الحسن لا يعرفون لمن الحقّ؟! قال: بلى، و لكن يمنعهم [٢] الحسد [٣].
١٠- و منه: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن هذه الآية «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [٤] قال: أيّ شيء تقول؟ قال [٥]: [إنّي] أقول إنّها خاصّة [٦] لولد فاطمة، فقال (عليه السّلام): أمّا من سلّ [٧] سيفه و دعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة و غيرهم، فليس بداخل في هذه الآية، قلت: من يدخل فيها؟ قال: الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال و لا هدى، و المقتصد منّا أهل البيت [هو] العارف حقّ الإمام، و السابق بالخيرات [هو] الإمام [٨].
١١- ثواب الأعمال: أبي، عن محمّد العطّار، عن الأشعريّ، عن عبد اللّه بن محمّد، عن علي بن زياد، عن محمّد الحلبيّ قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن عليّ (صلوات الله عليهما) فنزع اللّه ملكهم، و قتل هشام زيد بن عليّ (عليه السّلام) فنزع اللّه ملكه، و قتل الوليد يحيى بن زيد (رحمه اللّه)، فنزع اللّه ملكه [٩].
الرضا، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
١٢- عيون أخبار الرضا (عليه السّلام): جعفر بن نعيم الشاذانيّ، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ قال: سمعت الرضا
[١]- ٢/ ١٣٧، البحار: ٤٦/ ١٧٩ ح ٣٩.
[٢]- في المصدر: يحملهم.
[٣]- ٢/ ١٣٧، البحار: ٤٦/ ١٨٠ ح ٤٠.
[٤]- فاطر: ٣٢.
[٥]- في المصدر: قلت.
[٦]- في الأصل و البحار: خاصّ.
[٧]- في الأصل: أشال.
[٨]- ٢/ ١٣٨، البحار: ٤٦/ ١٨٠ ح ٤١.
[٩]- ص ٢٦١ ح ١١، البحار: ٤٦/ ١٨٢ ح ٤٦.