مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢٤ - الصادق (عليه السّلام)
من رؤساء الزيديّة، عن أبي الجارود، و كان رأس الزيديّة، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) جالسا إذ أقبل زيد بن عليّ فلمّا نظر إليه أبو جعفر (عليه السّلام) قال: هذا سيّد أهل بيتي و الطالب بأوتارهم [١].
٦- عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الحسن [٢] بن عبد اللّه بن سعيد، عن الجلوديّ، عن الأشعث بن محمّد الضبّيّ، عن شعيب بن عمرو [٣]، عن أبيه، عن جابر الجعفيّ، قال: دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و عنده زيد أخوه (عليه السّلام) فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي فقال [٤] أبو جعفر (عليه السّلام): يا معروف أنشدني من طرائف ما عندك، فأنشده:
لعمرك ما إن أبو مالك * * * بوان و لا بضعيف قواه
و لا بألدّ لدى قوله * * * يعادي الحكيم إذا ما نهاه
و لكنّه سيّد بارع * * * كريم الطبائع حلو نثاه [٥]
إذا سدته سدت مطواعة * * * و مهما وكلت إليه كفاه
قال: فوضع محمّد بن عليّ (عليه السّلام) يده على كتفي زيد (عليه السّلام) فقال: هذه صفتك يا أبا الحسين [٦].
توضيح: «الألدّ» الخصم المعاند الذي لا يميل إلى الحقّ، و «النثا» مقصورا لما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيّئ، و قوله «سدت مطواعة» أي إذا صرت له سيّدا وجدته في غاية الإطاعة و التاء للمبالغة.
الصادق (عليه السّلام):
٧- الخرائج و الجرائح: روي عن الحسن بن راشد، قال: ذكرت زيد بن عليّ (عليه السّلام) فتنقّصته عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام)، فقال: لا تفعل، رحم اللّه عمّي
[١]- ص ٢٣١ ح ٤١٩، البحار: ٤٦/ ١٩٤ ح ٦٤.
[٢]- في البحار: الحسين.
[٣]- في الامالي: عمر.
[٤]- في العيون: قال له
[٥]- في المصدر: ثناه
[٦]- عيون اخبار الرضا: ١/ ١٩٦ ح ٥، أمالي الصدوق ص ٤٣ ح ١٢، البحار: ٤٦/ ١٦٨ ح ١٤، و في العيون و الأمالي بدل يا أبا الحسين: «يا أبا الحسن».