مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٢١ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام)
سمعته يقول بصوت كأنّه باك:
«يا سيّدي تعذّبني و حبّك في قلبي؟! أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طالما عاديتهم فيك» [١].
٥- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن سلمة بن شبيب، عن عبيد اللّه بن محمّد التيميّ [٢] قال: سمعت شيخا من عبد القيس يقول: قال طاوس: دخلت الحجر في الليل فإذا عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قد دخل فقام يصلّي، فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد، قال: (ف) قلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لأستمعنّ إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده:
«عبيدك [٣] بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك».
قال طاوس: فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج عنّي [٤].
٦- المناقب لابن شهرآشوب: طاوس الفقيه: رأيت في الحجر زين العابدين (عليه السّلام) يصلّي و يدعو «عبيدك ببابك، أسيرك بفنائك، مسكينك بفنائك، سائلك بفنائك، يشكو إليك ما لا يخفى عليك».
و في خبر: لا تردّني عن بابك [٥].
أقول: سيأتي إن شاء اللّه تعالى أخبار خوفه (عليه السّلام) في الأبواب الآتية من سيره في باب طريقة وضوئه، و باب طريقة صلاته، و باب طريقة، حجّه و باب سيره مع مواليه و غيره، و قد مرّ في الأبواب السابقة كثير منها.
١٢- باب تواضعه (عليه السّلام) [٦]
الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
[١]- ٢/ ٥٧٩ ح ١٠، البحار: ٤٦/ ١٠٧ ح ١٠٠.
[٢]- في الاصل: عبد اللّه بن محمد التميمي.
[٣]- في المصدر: عبدك.
[٤]- ص ٢٨٧، البحار: ٤٦/ ٧٥ ح ٦٦.
[٥]- ٣/ ٢٨٩، البحار: ٤٦/ ٧٨ ضمن ح ٧٥.
[٦]- ذكر في إحقاق الحق و قد مرّ ذكره في باب كثرة حلمه و عفوه و كظم غيظه و تواضعه (عليه السّلام).