مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٤٢ - الأخبار، الأصحاب
يسير بكتاب اللّه ساعة من نهار.
ثمّ قال: يا سليمان بن خالد ما كان عدوّكم عندكم؟ قلنا: كفّار، قال: (قال:) [ف] إن اللّه عزّ و جلّ يقول: «حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً» [١] فجعل المنّ بعد الإثخان، [و] أسرتم قوما ثمّ خلّيتم سبيلهم قبل الإثخان، فمننتم قبل الإثخان، و إنّما جعل اللّه المنّ بعد الإثخان حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم [٢].
٣- رجال الكشّي: محمّد بن الحسن و عثمان بن حامد، عن محمّد بن يزداد، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن مروان بن مسلم، عن عمّار الساباطيّ قال:
كان سليمان بن خالد خرج مع زيد بن عليّ حين [خرج] قال: فقال له رجل- و نحن وقوف في ناحية و زيد واقف في ناحية-: ما تقول في زيد هو خير أم جعفر؟
قال سليمان: قلت: و اللّه ليوم من جعفر خير من زيد أيّام الدنيا، قال: فحرّك دابّته [٣] و أتى زيدا و قصّ عليه القصّة، قال: فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد و هو يقول:
جعفر إمامنا [٤] في الحلال و الحرام [٥].
٣- باب احتجاج مؤمن الطاق على زيد في الخروج إلى الجهاد
الأخبار، الأصحاب:
١- الاحتجاج: عليّ بن الحكم، عن أبان قال: أخبرني الأحول أبو جعفر محمّد بن النعمان الملقّب بمؤمن الطاق أنّ زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) بعث إليه و هو مختف قال: فأتيته، فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منّا أ تخرج معه؟
[١]- محمّد (ص): ٤.
[٢]- ص ٣٦٠ ح ٦٦٦، البحار: ٤٦/ ١٩٦ ح ٦٨.
[٣]- في الأصل و البحار: رأسه.
[٤]- في الأصل: إماما.
[٥]- ص ٣٦١ ح ٦٦٨، البحار: ٤٦/ ١٩٦ ح ٦٩.