مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠٠ - الكتب
«إلى الرسخ» [١] قال: ثمّ مدّ الثوب [عليه] فمات (عليه السّلام) [٢].
١٠- النجوم لابن طاوس: بإسناده إلى محمّد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة قال: حضر عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) الموت، فقال [لولده]: يا محمّد أيّ ليلة هذه؟ قال: (ليلة كذا و) كذا، قال: و كم مضى من الشهر؟ قال: كذا و كذا، قال:
[ف] إنّها الليلة التي وعدتها ثمّ [٣] دعا بوضوء فقال: إنّ فيه فأرة، فقال بعض القوم:
إنّه ليهجر، «فقال: هاتوا المصباح فجيء به» [٤]، فإذا فيه فأرة، فأمر «بذلك الماء [٥]» فاهريق و أتوه [٦] بماء آخر فتوضّأ و صلّى حتى إذا كان آخر الليل توفّي (صلوات الله عليه) [٧]
٤- باب آخر و هو من الأوّل في أنّه (عليه السّلام) مضى شهيدا مسموما و تعيين قاتله
الأخبار، الأئمّة، الباقر (عليه السّلام):
١- الخرائج و الجرائح: روي أنّ الباقر روى عن أبيه عليّ بن الحسن (عليهم السّلام) أنّه اتي في الليلة التي قبض [٨] فيها بشراب فقيل له: اشرب، فقال: هذه الليلة [التي] وعدت أن اقبض فيها [٩].
الكتب:
٢- المناقب لابن شهرآشوب: و قال أبو جعفر بن بابويه: سمّه الوليد بن عبد الملك [١٠].
[١]- في المصدر: إليّ الرشح.
[٢]- ٣/ ١٦٥ ح ١، البحار: ٤٦/ ١٥٣ ح ١٥.
[٣]- في الأصل و البحار: «و».
[٤]- في المصدر: فجاءوا بالمصباح.
[٥]- في المصدر: به.
[٦]- في المصدر: و جيء.
[٧]- ص ٢٢٨، البحار: ٤٦/ ٤٣ ح ٤١.
[٨]- في المصدر: توفّي.
[٩]- ص ٤٠٣ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٤٩ ح ٧.
[١٠]- ٣/ ٣١١، البحار: ٤٦/ ١٣ ضمن ح ٢٤.