مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٨٥ - الكتب
نعمتي.
قال: ابرأ من دينه! قال: فإذا برئت من دينه تدلّني على دين غيره أفضل منه؟
قال: إنّي قاتلك فاختر أيّ قتلة أحبّ إليك، قال: قد صيّرت ذلك إليك.
قال: و لم؟ قال: لأنّك لا تقتلني قتلة إلّا قتلتك مثلها، و [ل] قد أخبرني أمير المؤمنين (عليه السّلام) أنّ «منيّتي تكون» [١] ذبحا ظلما بغير حقّ قال: فأمر به فذبح [٢].
٦- باب آخر في شدّة بغض الحجّاج لأمير المؤمنين و أولاده (عليهم السّلام)
الكتب:
١- فرحة الغريّ: روى هشام [بن السائب] الكلبيّ، عن أبيه، قال: أدركت بني أود و هم يعلّمون أبنائهم و حرمهم [٣] سبّ عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) و فيهم رجل من رهط عبد اللّه بن إدريس بن هانئ، فدخل على الحجّاج بن يوسف يوما فكلّمه بكلام فأغلظ له الحجّاج في الجواب.
فقال له: لا تقل هذا أيّها الأمير فلا لقريش و لا لثقيف منقبة يعتدّون بها إلّا و نحن نعتدّ بمثلها، قال له: و ما مناقبكم؟
قال: ما ينقص عثمان و لا يذكر بسوء في نادينا قطّ، قال: هذه منقبة.
قال: و ما رؤي منّا [٤] خارجيّ قطّ، قال: و منقبة.
قال: و ما شهد منّا مع أبي تراب مشاهدة إلّا رجل واحد، فأسقطه ذلك عندنا و أخمله، فما له عندنا قدر و لا قيمة، قال: و منقبة.
قال: و ما أراد منّا رجل قطّ أن يتزوّج امرأة إلّا سأل عنها هل تحبّ أبا تراب أو تذكره بخير؟ فإن قيل: إنّها تفعل ذلك اجتنبها فلم يتزوّجها، قال: و منقبة.
[١]- في الأصل و البحار: ميتتي يكون.
[٢]- ص ١٩٠، البحار: ٤٢/ ١٢٦ ضمن ح ٧.
[٣]- في المصدر: و خدمهم.
[٤]- في الأصل: و ما رأى بنا.