مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١١٧ - الكتب
١٠- باب صبره (عليه السّلام) [١]
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: و ممّا جاء في صبره (عليه السّلام):
الحلية [٢]: قال إبراهيم بن سعد: سمع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) واعية في بيته و عنده جماعة، فنهض إلى منزله ثم رجع إلى مجلسه، فقيل له: أمن حدث كانت الواعية؟ قال: نعم، فعزّوه [٣] و تعجّبوا من صبره.
فقال: إنا أهل بيت نطيع اللّه عزّ و جلّ فيما نحبّ و نحمده فيما نكره.
و فيها قال العتبيّ [٤]: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)- و كان من أفضل بني هاشم- لابنه: يا بنيّ اصبر على النوائب، و لا تتعرّض للحقوق، و لا تجب أخاك الى الأمر الذي مضرّته عليك أكثر من منفعته له.
محاسن البرقيّ [٥]: بلغ عبد الملك أن سيف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) عنده [٦]، فبعث يستوهبه منه و يسأله الحاجة، فأبى عليه.
فكتب إليه عبد الملك يهدّده و أنّه يقطع رزقه من بيت المال، فأجابه (عليه السّلام):
أمّا بعد فإنّ اللّه ضمن للمتّقين المخرج من حيث يكرهون، و الرزق من حيث لا يحتسبون، و قال جلّ ذكره: «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ» [٧] فانظر أيّنا أولى بهذه الآية؟. [٨]
٢- كشف الغمّة: و مات له ابن فلم ير منه جزع، فسئل عن ذلك فقال: أمر كنّا نتوقّعه، فلمّا وقع لم ننكره [٩].
[١]- ذكر في احقاق الحق: ١٢/ ٨٢ بطريقين و ج ١٩/ ٤٥٩- ٤٦٠ بطريقين بأسانيدها.
(٢)- حلية الاولياء: ٣/ ١٣٨، و فيه بدل واعية: ناعية.
[٣]- في المناقب: فغروا.
[٤]- في الاصل: المعبّى.
[٥]- لم نعثر عليه.
[٦]- في المناقب: عند زين العابدين (عليه السّلام).
[٧]- سورة الحج: ٣٨.
[٨]- المناقب: ٣/ ٣٠٢، البحار: ٤٦/ ٩٥ ضمن ح ٨٤.
[٩]- ٢/ ١٠٨، البحار: ٤٦/ ١٠١ ضمن ح ٨٨، و في الأصل بدل ننكره: نكره.