مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٥١ - الأخبار، الأصحاب
عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: بينا عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) مع أصحابه إذ أقبل ظبية [١] من الصحراء حتى قامت حذاءه [٢] و صوّتت [٣].
فقال بعض القوم: يا ابن رسول اللّه ما تقول هذه الظبية؟
قال: تزعم [٤] أنّ فلانا القرشي أخذ خشفها بالأمس، و إنّها لم ترضعه من أمس شيئا، فبعث إليه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): أرسل إليّ بالخشف [فبعث به] «فلمّا رأت صوتت [٥]» و ضربت بيديها «ثم أرضعته، قال:» [٦] فوهبه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) لها و كلّمها بكلام نحو (من) [٧] كلامها [فتحمحمت و ضربت بيديها] و انطلقت و الخشف معها. فقالوا [له]: يا ابن رسول اللّه ما الذي قالت [٨]؟
[ف] قال: دعت اللّه لكم «و جزاكم بخير» [٩]
المناقب لابن شهرآشوب: يونس الحرّ، عن الفتّال [١٠]، و القلادة، عن أبي حاتم، و الوسيلة، عن الملّا، بالإسناد عن جابر مثله [١١].
٤- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر بن يزيد الجعفيّ، عن الباقر (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) جالسا مع جماعة إذ أقبلت ظبية من الصحراء حتى وقفت قدّامه فهمهمت [١٢] و ضربت «بيدها الأرض» [١٣].
فقال بعضهم: يا ابن رسول اللّه ما شأن هذه الظبية قد أتتك مستأنسه؟
قال: تذكر أنّ ابنا ليزيد طلب من [١٤] أبيه خشفا فأمر بعض الصيّادين أن يصيد له
[١]- في الإختصاص: ظبي.
[٢]- في الإختصاص: قام حدّاه، و في البصائر: قامت حذاه.
[٣]- في الإختصاص: و حمحم.
[٤]- في البصائر: يزعم، و في الإختصاص: تقول.
[٥]- في الإختصاص: رأته فحمحمت.
[٦]- في الإختصاص: ثم رضع عنها.
[٧]- ليس في الإختصاص.
[٨]- في الأصل و البصائر: قال.
[٩]- في الإختصاص: و جزتكم خيرا.
[١٠]- في الأصل: الفتّاك.
[١١]- الإختصاص: ٢٩٢، بصائر الدرجات: ٣٥٠ ح ١٠، المناقب: ٣/ ٢٨٣، البحار: ٤٦/ ٢٥ ح ١٠.
[١٢]- الهمهمة: الصوت الخفيّ، و قيل، هو صوت معه بحح (لسان العرب: ١٢/ ٦٢٢) و في المصدر:
فحمحمت.
[١٣]- في الخرائج: يديها.
[١٤]- هكذا في المصدر، و في الأصل و البحار: عن.