مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٠١ - الباقر (عليه السّلام)
٣- الكفعميّ: ذكر في الجدول أنّه (عليه السّلام) توفّي يوم السبت في الثاني و العشرين من المحرّم لخمس و تسعين، سمّه هشام بن عبد الملك، و كان في ملك الوليد ابن عبد الملك [١].
٤- الإقبال: في الصلاة الكبيرة التي أوردها فيه: و ضاعف العذاب على من قتله و هو الوليد [٢].
٥- الفصول المهمّة: و يقال: إنّ الّذي سمّه الوليد بن عبد الملك [٣].
٦- العدد القويّة: و قيل: توفيّ (عليه السّلام) يوم السبت ثامن عشر المحرّم سنة خمس و سبعين بالمدينة، سمّه الوليد بن عبد الملك بن مروان [٤].
٥- باب فيما ورد في غسله
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
١- كشف الغمّة من دلائل الحميريّ: عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): كان فيما أوصى أبي إليّ [أن قال: يا بنيّ] إذا أنا متّ فلا يلي غسلي أحد غيرك، فإنّ الإمام لا يغسّله إلّا إمام، و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو [الناس] الى نفسه فدعه، فإنّ عمره قصير، فلمّا قضى [٥] أبي غسّلته كما أمرني، و ادّعى عبد اللّه الإمامة مكانه، فكان كما قال أبي، و ما لبث عبد اللّه إلّا يسيرا حتى مات، و كانت هذه من دلالته يبشّر (نا) بالشيء قبل أن يكون فيكون، و بها [٦] يعرف الإمام [٧].
[١]- ص ٥٢٢، البحار: ٤٦/ ١٥٢.
[٢]- ص ٩٧، البحار: ٤٦/ ١٥٣.
[٣]- ص ١٩٠، البحار: ٤٦/ ١٥٣.
[٤]- ص ٦٥ (مخطوط)، البحار: ٤٦/ ١٥٤ ضمن ح ١٧، و الظاهر أن «سبعين» تصحيف تسعين لما ثبت في كتب التاريخ و ما مر من الأخبار فراجع.
[٥]- في المصدر: مضى.
[٦]- في الأصل و البحار: و به.
[٧]- ٢/ ١٣٧، البحار: ٤٦/ ٢٦٩ ح ٦٩.