مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧ - الأخبار، الصحابة و التابعين
بيان: يقال: «يخطر في مشيته» أي يتمايل و يمشي مشية المعجب.
«وحده»
٣- علل الشرائع: ما جيلويه، عن محمّد العطّار، عن الأشعريّ، عن ابن معروف، عن محمّد بن سهل البحرانيّ، [١] عن بعض اصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: ينادي مناد يوم القيامة: أين زين العابدين؟ فكأنّي أنظر إلى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يخطر [٢] بين الصفوف [٣].
الكتب:
٤- كشف الغمّة: و قيل: كان سبب لقبه بزين العابدين: أنّه كان ليلة في محرابه قائما في تهجّده فتمثّل له الشيطان في صورة ثعبان ليشغله عن عبادته، فلم يلتفت إليه، فجاء إلى إبهام رجله فالتقمها، فلم يلتفت إليه فآلمه، فلم يقطع صلاته، فلمّا فرغ منها و قد كشف اللّه له فعلم أنّه شيطان فسبّه و لطمه و قال [له]: اخسأ يا ملعون، فذهب، و قام إلى إتمام ورده، فسمع صوتا و لا يرى [٤] قائله، و هو يقول: أنت زين العابدين [حقا]، ثلاثا، فظهرت هذه الكلمة و اشتهرت [٥] لقبا له (عليه السّلام) [٦].
٣- باب آخر في تسميته (عليه السّلام) بسيّد العابدين
الأخبار، الصحابة و التابعين:
١- الإرشاد للمفيد: أبو محمد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن أبي يونس محمّد ابن أحمد، عن أبيه و غير واحد من أصحابنا: انّ فتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيّب فطلع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال القرشيّ لابن المسيّب: من هذا يا أبا محمّد؟ فقال [٧]: هذا سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) [٨].
[١]- في المصدر: الحراني
[٢]- في المصدر: يخطو
[٣]- ص ٢٣٠ ح ٢، البحار: ٤٦/ ٣ ح ٣.
[٤]- في المصدر: فسمع صوت لا يرى.
[٥]- في الاصل: و اشتهر.
[٦]- ٢/ ٧٤، البحار: ٤٦/ ٥ ح ٦.
[٧]- في المصدر: قال.
[٨]- ص ٢٨٨، البحار: ٤٦/ ٧٦ ح ٧٢.