مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٣٩ - الأخبار، الأصحاب
فقال لي: يا أبا خالد إنّي قريب العهد بعروس، و إنّ الذي رأيت بالأمس من رأي المرأة، و لم ارد مخالفتها، ثم قام (عليه السّلام) و أخذ بيدي و بيد يحيى بن أمّ الطويل رضي اللّه عنه و مضى بنا إلى بعض الغدران و قال: قفا، فوقفنا ننظر إليه فقال:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم» و مشى على الماء حتى رأينا كعبه تلوح فوق الماء.
فقلت: اللّه أكبر اللّه أكبر، أنت الكلمة الكبرى و الحجّة العظمى صلوات اللّه عليك.
ثم التفت إلينا (عليه السّلام) و قال: ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة و لا يزكّيهم و لهم عذاب أليم: المدخل فينا من ليس منّا، و المخرج منّا من هو منّا، و القائل إنّ لهما في الإسلام نصيبا أعني هذين الصنفين [١].
الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
٢- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كانت لعليّ بن الحسين (صلوات الله عليهما) وسائد و أنماط [٢] فيها تماثيل، يجلس عليها [٣].
١٣- باب جلوسه (عليه السّلام)
الأخبار، الأصحاب:
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن الثماليّ قال:
رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه، فقلت: إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الربّ.
فقال: إنّي إنمّا جلست هذه الجلسة للملالة، و الربّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم [٤].
[١]- ص ٧٢، البحار: ٤٦/ ١٠٢ ح ٩٢.
[٢]- نمط: ضرب من البسط، و الجمع أنماط (لسان العرب: ٧/ ٤١٨).
[٣]- ٦/ ٤٧٧ ح ٤، البحار: ٤٦/ ١٠٦ ح ٩٩.
[٤]- ٢/ ٦٦ ح ٢، البحار: ٤٦/ ٥٩ ح ١٥.