مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٤٩ - الصادق (عليه السّلام)
فقال (عليه السّلام): أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها فأكون عاقّا لها، فكان بعد ذلك يغطّي الغضارة بطبق و يدخل يده من تحت الطبق و يأكل [١].
توضيح: قال الفيروزآبادي: «الغضارة» الطين اللازب الأخضر الحرّ كالغضار و النعمة و السعة و الخصب.
أقول: في المعنى سعة و هي منها كناية عن الطعام أو ظرفه على التوسّع.
٢٥- باب سيرته (عليه السّلام) مع عياله [٢]
الأخبار، الأئمّة،
عليّ بن الحسين (عليهما السّلام):
١- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي حمزة، قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السّلام): لأن أدخل السوق و معي دراهم أبتاع به لعيالي لحما و قد قرموا [٣] (إليه) أحبّ إليّ من أن أعتق نسمة [٤].
الصادق (عليه السّلام):
٢- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إذا أصبح خرج غاديا في طلب الرزق فقيل له: يا ابن رسول اللّه أين تذهب؟
فقال: أتصدّق لعيالي، قيل له: أ تتصدّق؟!
قال: من طلب الحلال فهو من اللّه عزّ و جلّ صدقة [عليه] [٥].
[١]- ٣/ ٣٠٠، البحار: ٤٦/ ٩٣ ضمن ح ٨٢.
[٢]- ذكر في احقاق الحق: ١٢/ ١٢٠ بطريق واحد.
[٣]- «القرم» بالتحريك: شدّة الشهوة الى اللحم (لسان العرب: ١٢/ ٤٧٣).
[٤]- ٤/ ١٢ ح ١٠، البحار: ٤٦/ ٦٦ ح ٣١.
[٥]- ٤/ ١٢ ح ١١، البحار: ٤٦/ ٦٧ ح ٣٢.