مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٧٥ - الكتب
٤- باب آخر
الأخبار، الأصحاب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: أبو عبد اللّه بن عيّاش في «المقتضب» [١]، عن سعيد بن المسيّب- في خبر طويل- عن أمّ سليم صاحبة الحصى قال لي: يا أمّ سليم ائتيني بحصاة، فدفعت إليه الحصاة من الأرض فأخذها فجعلها كهيئة الدقيق السحيق، ثم عجنها [فجعلها] ياقوتة حمراء.
ثمّ قالت بعد كلام: ثمّ ناداني يا أمّ سليم، قلت: لبّيك. قال: ارجعي فرجعت فإذا هو واقف في صرحة داره وسطا فمدّ يده اليمنى فانخرقت الدور و الحيطان و سكك المدينة و غابت يده عنّي.
ثم قال: خذي يا أمّ سليم فناولني و اللّه كيسا فيه دنانير و قرط من ذهب و فصوص كانت لي من جزع في حقّ لي في منزلي فإذا الحقّ حقّي [٢].
توضيح: الصرح: القصر و كلّ بناء عال [٣].
٥- باب آخر
الكتب:
١- المناقب لابن شهرآشوب: كتاب الأنوار: إنّه (عليه السّلام) كان قائما يصلّي حتى وقف ابنه محمّد (عليهما السّلام) و هو طفل إلى بئر في داره بالمدينة بعيدة القعر فسقط فيها فنظرت إليه امّه فصرخت و أقبلت نحو البئر تضرب بنفسها حذاء البئر و تستغيث و تقول:
يا ابن رسول اللّه غرق ولدك محمّد، و هو لا ينثني عن صلاته، و هو يسمع اضطراب ابنه
[١]- مقتضب الاثر: ٢١.
[٢]- ٣/ ٢٧٧، البحار: ٤٦/ ٣٤ ضمن ح ٢٨.
[٣]- هكذا في الاصل و البحار، و قال في لسان العرب: ٢/ ٥١١: «الصرح» في اللغة: القصر و الصحن، يقال:
هذه صرحة الدار و قارعتها اي ساحتها و عرصتها.