مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٤٦ - الأخبار، الأصحاب
فيه قوتهنّ.
يا أبا حمزة لا تنامنّ قبل طلوع الشمس فانّي أكرهها لك، إنّ اللّه يقسّم في ذلك الوقت أرزاق العباد و على أيدينا يجريها [١].
٢- باب معجزته (عليه السّلام) في الغنم و النعجة
الأخبار، الأصحاب:
١- الاختصاص و بصائر الدرجات: ابن أبي الخطّاب، عن ابن معروف، عن أبي القاسم الكوفيّ، عن محمّد بن الحسن، عن الحسن بن محمّد بن عمران [٢]، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن رجل قال: خرجت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى مكّة، فلمّا رحلنا من [٣] الأبواء [٤] كان على راحلته و كنت أمشي فرأى غنما و إذا نعجة قد تخلّفت عن الغنم و هي تثغو [٥] ثغاء شديدا و تلتفت و إذا سخلة خلفها تثغو و تشتدّ في طلبها و كلّما قامت السخلة ثغت [٦] النعجة فتتبعها السخلة.
فقال عليّ (عليه السّلام): يا عبد العزيز أ تدري ما قالت النعجة؟ قال: قلت: لا و اللّه [ما أدري]، قال: فانّها قالت: الحقي بالغنم فإنّ اختها عام أوّل تخلّفت في هذا الموضع فأكلها الذئب [٧].
توضيح: «الثغاء» بالضمّ صوت الغنم و الظباء و نحوها.
[١]- ص ٣٤٣ ح ٩، البحار: ٤٦/ ٢٣ ح ٥.
[٢]- في البصائر: عن محمد بن الحسن بن محمد بن عمران.
[٣]- في البصائر: عن
[٤]- الأبواء: بالفتح، ثم السكون، و فتح الواو و ألف ممدودة: قرية من أعمال الفرع من المدينة، بينها و بين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة و عشرون ميلا، و قيل: جبل عن يمين آره، و يمين المصعد إلى مكّة من المدينة، و بالأبواء قبر آمنة أمّ النبي (صلى اللّه عليه و آله) (مراصد الاطلاع: ١/ ١٩).
[٥]- في الأصل و البصائر: تثفو، و هكذا التي تليها.
[٦]- في البصائر: اثفتلت.
[٧]- الإختصاص: ٢٨٨ بتفاوت عن محمد بن الحسن بن أبي خالد، بصائر الدرجات: ٣٤٧ ح ٢، البحار:
٤٦/ ٢٤ ح ٦.