مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٠٢ - الباقر (عليه السّلام)
قالت: ما أتيته بطعام نهارا قطّ، و لا فرشت له فراشا بليل قطّ [١].
٣- و منه: المظفّر العلويّ، عن ابن العيّاشيّ، عن أبيه، عن محمّد بن حاتم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن معمّر، عن عبد العزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبا حازم يقول: ما رأيت هاشميّا أفضل من عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، و كان (عليه السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، حتى خرج بجبهته و آثار سجوده مثل كركرة البعير [٢].
توضيح: قال الجزريّ: الكركرة بالكسر: زور البعير الذي إذا برك أصاب الأرض، و هي ناتئة عن جسمه كالقرصة.
٤- إرشاد المفيد: أبو محمّد الحسن بن محمد [٣]، عن جدّه، عن أبي يونس محمّد ابن أحمد، عن أبيه و غير واحد من أصحابنا أنّ فتى من قريش جلس إلى سعيد بن المسيّب فطلع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال القرشي لابن المسيّب: من هذا يا أبا محمّد؟ فقال [٤]: هذا سيّد العابدين عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) [٥].
٥- كشف الغمّة: عن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) قال: كان أبي يصلّي (ب) الليل حتى يزحف إلى فراشه [٦].
توضيح: الزحف: مشي الصبيّ بالانسحاب على الأرض، أي كان يعسر عليه القيام لشدّة الإعياء من العبادة.
الأئمّة،
الباقر (عليه السّلام):
٦- الخصال: قد مرّ في باب جوامع مكارم أخلاقه في حديث حمران بن أعين، عن الباقر (عليه السّلام) أنّه قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السّلام) يصلّي في اليوم و الليلة
[١]- ص ٢٣٢ ح ٩، البحار: ٤٦/ ٦٧ ح ٣٣.
[٢]- ص ٢٣٢ ح ١٠، البحار: ٤٦/ ٦٧ ح ٣٥.
[٣]- في طبعة النجف من المصدر: ابو محمد بن الحسن بن محمد.
[٤]- في المصدر: قال.
[٥]- ص ٢٨٨، البحار: ٤٦/ ٧٦ ح ٧٢.
[٦]- ٢/ ٩٢، البحار: ٤٦/ ٩٩ ضمن ح ٨٧