مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦٥ - الصادق (عليه السّلام)
ذكر بين يدي أبي عبد اللّه (عليه السّلام) من خرج من آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) فقال (عليه السّلام): لا أزال [أنا] و شيعتي بخير ما خرج الخارجيّ من آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، و لوددت أن الخارجيّ من آل محمّد (صلى اللّه عليه و آله) خرج، و عليّ نفقة عياله [١].
٥- علل الشرائع: ماجيلويه، عن عليّ، عن أبيه، عن يحيى بن عمران الهمدانيّ و ابن بزيع، عن يونس بن عبد الرحمن، عن العيص بن القاسم قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: اتّقوا اللّه و انظروا لأنفسكم فإنّ أحقّ من نظر لها أنتم، لو كان لأحدكم نفسان فقدّم إحداهما و جرّب بها استقبل التوبة بالاخرى كان، و لكنّها نفس واحدة إذا ذهبت فقد و اللّه ذهبت التوبة، إن أتاكم منّا آت يدعوكم إلى الرضا منّا فنحن نستشهدكم [٢] أنّا لا نرضى، إنّه لا يطيعنا اليوم و هو وحده، فكيف يطيعنا إذا ارتفعت الرايات و الأعلام [٣].
٦- معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن حمزة و محمد ابني حمران، عن أبيهما، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: الترّترّ حمران [ثم قال: يا حمران] مدّ المطمر بينك و بين العالم، قلت: يا سيّدي و ما المطمر؟ [ف] قال:
أنتم تسمّونه خيط البنّاء، فمن خالفكم [٤] على هذا الأمر فهو زنديق فقال حمران: و إن كان علويّا فاطميّا؟! فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): و إن كان محمّديّا علويّا فاطميّا [٥].
توضيح: الترّ بالضّم الخيط يمدّ على البناء، و المطمر الزيج الذي يكون مع البنّائين، ذكرهما الجوهريّ.
٧- معاني الأخبار: ابن المتوكّل، عن عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد اللّه بن سنان قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): ليس بينكم و بين من خالفكم إلّا المطمر قلت: و أيّ شيء المطمر؟ قال: الذي تسمّونه التّر، فمن خالفكم و جازه فابرءوا منه و إن كان علويّا فاطميّا [٦].
[١]- ص ٤٧٦، البحار: ٤٦/ ١٧٢ ح ٢١.
[٢]- في المصدر: ننشدكم.
[٣]- ص ٥٧٧ ح ٢، البحار: ٤٦/ ١٧٨ ح ٣٥.
[٤]- في المصدر و الأصل: خالفك.
[٥]- ص ٢١٢ ضمن ح ١، البحار: ٤٦/ ١٧٩ ح ٣٧.
[٦]- ص ٢١٣ ح ٢، البحار: ٤٦/ ١٧٩ ح ٣٨.