مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٦٩ - الأخبار، الأصحاب
(بذلك الماء) [١] فاهريق و أتوه [٢] بماء آخر فتوضّأ، و صلّى حتى إذا كان آخر الليل توفّي (عليه السّلام) [٣].
٣- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيبات الآتية
الأخبار، الأصحاب:
١- بصائر الدرجات: أحمد بن محمّد، عن الحسين [٤] بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن سليمان بن دينار، عن عبد اللّه بن عطاء التميميّ، قال: كنت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) في المسجد فمرّ عمر بن عبد العزيز، عليه شراكا [٥] فضّة و كان من أحسن الناس و هو شابّ، فنظر إليه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقال:
يا عبد اللّه بن عطاء أ ترى هذا المترف؟ إنّه لن يموت حتى يلي الناس. قال: قلت:
هذا الفاسق؟ قال: نعم، (ف) لا يلبث فيهم إلّا يسيرا حتى يموت، فإذا (هو) مات لعنه أهل السماء، و استغفر له أهل الأرض [٦].
٢- المناقب لابن شهرآشوب: في كتاب الكشّي قال القاسم بن عوف في حديثه: قال زين العابدين (عليه السّلام): و إيّاك أن تشدّ راحلة برحلها [٧] (فإنّما هاهنا يطلب) [٨] العلم حتى يمضي لكم بعد موتي سبع حجج، ثم يبعث لكم غلاما من ولد فاطمة (صلوات الله عليها) تنبت [٩] الحكمة في صدره، كما ينبت الطلّ [١٠] الزرع.
[١]- في المصدر بدل ما بين القوسين: به.
[٢]- في المصدر: و جيء.
[٣]- ص ٢٢٨، البحار: ٤٦/ ٤٣ ح ٤١.
[٤]- في الاصل: الحسن.
[٥]- الشّراك: سير النعل، و الجمع شرك (لسان العرب: ١٠/ ٤٥١).
[٦]- ص ١٧٠ ح ١، البحار: ٤٦/ ٢٣ ح ٢.
[٧]- في الاصل: برجلها، و في رجال الكشي: ترحلها.
[٨]- في الاصل: فان قلّ ما هاهنا فيطلب، و في المناقب و البحار: فان ما هنا مطلب، و ما اثبتناه من رجال الكشي.
[٩]- في رجال الكشي: ينبت.
[١٠]- لطلّ: المطر الصغار القطر الدائم، و هو أرسخ المطر ندى (لسان العرب: ١١/ ٤٠٥)، و في المناقب: المطر.