مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٦١ - الأخبار، الأئمّة، الصادق (عليه السّلام)
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * * * و لم أر مهديّا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليّا سفاهة * * * و عثمان خير من عليّ و أطيب
فرفع الصادق (عليه السّلام) يديه [١] إلى السماء- و هما [٢] يرعشان- فقال: «اللهمّ إن كان عبدك كاذبا فسلّط عليه كلبك»، فبعثه بنو اميّة إلى الكوفة (فبينما هو يدور في سككها إذ افترسه الأسد،) [٣] و اتصل خبره بجعفر (عليه السّلام)، فخرّ للّه ساجدا ثمّ [٤] قال:
«الحمد اللّه الّذي أنجزنا (ما) وعدنا» [٥].
١١- كشف الغمّة: قال الصادق (عليه السّلام) لأبي ولّاد الكاهليّ: (أ) رأيت عمّي زيدا؟ قال: نعم، رأيته مصلوبا، و رأيت الناس بين شامت حنق [٦] و بين محزون محترق [٧]، فقال: أمّا الباكي فمعه في الجنّة، و أمّا الشامت فشريك في دمه [٨].
١٢- أمالي الصدوق: أبي، عن الحميريّ، عن ابن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن ابن سيابة قال: دفع إليّ أبو عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد (عليهما السّلام) ألف دينار و أمرني أن اقسّمها في عيال من اصيب مع زيد بن عليّ (عليه السّلام) فقسّمتها فأصاب عبد اللّه بن الزبير أخا فضيل الرسّان أربعة دنانير [٩].
١٣- رجال الكشّي: إبراهيم بن محمد بن العبّاس، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعريّ، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: دفع إليّ أبو عبد اللّه (عليه السّلام) دنانير و أمرني أن اقسّمها في عيالات من اصيب مع عمّه زيد فقسّمتها [قال:] فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسّان أربعة دنانير [١٠].
الرضا (عليه السّلام)
١٤- الكافي و التهذيب: عليّ بن إبراهيم [عن أبيه] [١١]، عن أبي هاشم الجعفريّ
[١]- في المناقب: يده.
[٢]- في الأصل: هو.
[٣]- في كشف الغمّة: فافترسه الأسد.
[٤]- في كشف الغمّة: و.
[٥]- كشف الغمّة: ٢/ ٢٠٣، المناقب: ٣/ ٣٦٠، البحار: ٤٦/ ١٩٢ ح ٥٨.
[٦]- في المصدر: خنق.
[٧]- في الأصل: محرق.
[٨]- ٢/ ٢٠٤، البحار: ٤٦/ ١٩٣ ح ٦٣.
[٩]- ص ٢٧٥ ح ١٣، البحار: ٤٦/ ١٧٠ ح ١٨.
[١٠]- ص ٣٣٨ ح ٦٢٢، البحار: ٤٦/ ١٩٤ ح ٦٦.
[١١]- أثبتناه من الكافي.